هاجر به أباه وهو
طفل، لهى، شرب خمرًا، جالس خلفاء، التقى ابن رشد، أحب نساء، تزوج، أنجب، سجن، اختلس
عدة قبلات وراء الباب مع بنت شيخه ، اعتزل في خلوات، ألف كتبًا، ألقى دروسًا، حاز
مريدين وأعداء، دفن شيوخًا، ورفاق رحلة حياة كاملة.
تحكي الرواية سيرة
إنسان يُدعى (محيي الدين بن عربي)، الذي حياته في البحث عن 4 أوتاد/ أولياء يثبتون
قلبه، مستعينًا على ذلك بالسفر والصحبة المخلصة، ما بين الأندلس، المغرب، مصر،
الشام، العراق، إلخ.
بالتوازي مع ذلك، تصف
صفحات الرواية تلك الرحلة الأخرى التي قطعتها مذكرات الرجل الأصلية بعد وفاته.
جدير بالذكر، أن كل
فصل يبدأ بواحدة من مقولات منسوبة لـ (ابن عربي)، يتلذذ عدد منها بصنع مفارقات لفظية
مبنية على التضداد، على غرار:
-طريق الحق..
مستقيم الاستدارة.
- الزمان مكان
سائل.. والمكان زمان متجمد.
- الإنسان عالم
صغير.. والعالم إنسان كبير.
علاوة على حفنة من
الاقتباسات التي تحفل بأشياء لا يعول عليها، كـ..:
(أي سفر بدون
كذا.. لا يعول عليه)، أي ( كل حب يخلو من كذا.. لا يعول عليه)، و(الحيرة بغير
كذا.. لا يعول عليها)، و..، و..