‏إظهار الرسائل ذات التسميات قرأت كتابًا، اسمه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قرأت كتابًا، اسمه. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 يونيو 2018

بين ثنيات (وشم أبيض)


يشير العنوان إلى وشم أبيض لأفعى تحيط الجسد بالكامل، لم يتم دقه كما هو المعتاد عن طريق صيغة تحقن تحت الجلد، بل عن طريق إزالة الميلانين تمامًا.
تقول الطبيبة (هناء): بأنها طريقة لم تر لها مثيل، لا يمكن أن تتم سوى عن طريق عملية جراحية، وحتى في حالة وجود هذه العملية، فإنها لابد وأن تجرم، لأنها تسبب سرطان الجلد.

الأحد، 29 أبريل 2018

قراءة في الجزء الثاني من سباعية (ليلة في جهنم)|

اللغة والسرد مستواهم أقل بكتير من (نصف ميت) و(ابتسم فأنت ميت).
قلت سابقًا إن تفسيري للنقطة دي، إن ترتيب أعمال (الجندي) حسب تاريخ كتابتها، يختلف عن ترتيب صدورها.

الخميس، 12 أبريل 2018

عن رواية (ترمي بشرر)


لن أتحدث عن الموضوع الصادم للرواية، سأتخطى هذه النقطة، لأتطرق إلى مشكلتي الأساسية مع الكاتب.
حيث يتوقف -بين الحين للآخر- عن المضي قدمًا في الحكي أو الحوار، كي يمنحنا حوالي نصف صفحة من خلاصة العبارات التي تصلح (حكمة) أو (تغريدة بليغة) على تويتر.
لو استغنى المؤلف عن أغلب هذه الإضافات، واستثمرها في مكان آخر، كأن ينشرها كمنشورات منفصلة على (فيسبوك) مثلًا، أعتقد أن الحدوتة كانت ستمضى أرشق كثيرًا.
النقطة الثانية:
تكمن في أن اختيارات المؤلف في الوقت الذي ينتقل من الحاضر إلى سرد أحداث من الماضي، لم تكن موفقة جميعها.
وسببت لي شيء من التشوش أحيانًا.
بخلاف ذلك، أكملت الرواية حتى صفحة الختام.
نظرًا عناصر قوة الكاتب والكتاب تعد أكثر بكثير.
وبشكل ما.. مستواها يؤهلها إلى احتلال القائمة الطويلة-على الأقل- من الجائزة التي حصلت عليها.

السبت، 31 مارس 2018

صخب أجاد (الكومي) هندسته، في رواية (إيقاع)


قضيت الأسابيع الأخيرة فيما يشبه أجازة طويلة، شغلت أغلب وقتها بالإطلاع على عدد كبير من الأفلام، وإن كنت أدفع نفسي دفعًا لتخصيص بعض الوقت لقراءة الروايات، نظرًا لأن المشاهدة البصرية بالنسبة إليّ- أكثر إغراءً من القراءة.. لكن.. عندما بدأت رواية (إيقاع) جذبتني جدًا، لدرجة أنني لم أجد صعوبة في تنحية أي أفلام جانبًا، لإكمال صفحاتها.

رواية (مفتاح سليمان)

قرأتها منذ مدة، وكنت أنتظر أقرب فرصة للحديث عنها، لأنها تستحقمبدئيًا، لو استعانت دار النشر بمحرر أدبي، أو لو عاد مؤلف الرواية لقراءتها بعدة عدة أعوام، أخمن أنه سيتفق معي أنه لو صبر عليها، لتمكن من صياغة الفكرة بصورة أفضل.
تعد الرواية محاولة لتمصير خلطة (دان براون) الشهيرة عن (ترحال لاهث بين أماكن عدة، ألغاز ورسائل مشفرة، مؤامرة ماسونية، إلخ).

الخميس، 1 مارس 2018

عن رعب التلميح في رواية (كريستين)، للصديق (ستيفن كينج)



قرأت مقالًا للكاتب (أحمد عبد المجيد) يتحدث عن أبرز المصادر التي تأثر بها د.(أحمد خالد توفيق)، أرجعهم إلى كاتبين: (محمد عفيفي) و(ستيفن كينج).

حسنٌ، أعرف ملامح تأثر د. (أحمد) بـ (عفيفي) من ناحية أسلوب السخرية.

لكن.. ما الذي اكتسبه كاتبنا المصري من (كينج)؟

ثم.. السؤال الأهم: ما الذي يجعل من الثاني كاتبًا عالميًا بهذه الشعبية؟

السبت، 17 فبراير 2018

جولة على حاقة (فردوس) محمد البساطي


أطلقت قصور الثقافة اسم (محمد البساطى)، على مسابقتها السنوية.
أعترف بأن من هو محدود الثافة مثلي، لم يكن قد قرأ قبلًا لهذا الرجل، بالتالي.. قد يشعر بالفتور قبل الاشتراك في المسابقة، إذ يتمنى لو كانت الدورة التي يلتحق بها، تحمل اسم أحد نجوم الشباك الذين يعرفهم كـ (محفوظ) أو (إدريس) إلخ.
الآن فقط.. أرفع القبعة لوزارة الثقافة، على هذه السنة الحسنة، التي تجعل الشباب تتعرف على أسماء لا تقل رسوخًا، كـ (البساطي) و(عبد الحكيم قاسم) وغيرهم.

السبت، 10 فبراير 2018

قراءة في (شجرة اللبخ) لـ (عزة رشاد)|


بعد شهرٍ واحد وجدت نفسها تحت هذا الرجل، في فراشِ عطره بالورود، تدخل كلمات غزله الصارخة أذنها اليمنى وتخرج في الحال من اليسرى لاصطدام عينيها بضلفة الدولاب التي علق عليها بندقية وبلطة وسكينًا معقوفًا، وغيرها من أدوات لا تعرف اسمها لكنها تفزعها، إضافة إلى أن الطبنجة الميري التي تطل من سرواله الذي خلعه على السرير بجوارها لاتنفك تدفع برائحة البارود إلى أنفها، تلتفت وتتوسل الأمان من صندوق صغير كانت قد جمعت فيه بوحها للورق بحبها ولوعتها وصدمتها في همّام، كي لا تمنح الفرصة لمدكور ليسلبها كينونتها في فراش فرّت منه الورود.

انسيابية السرد في الفقرة السابقة ليست استثناء، بل تدفق أغلب أحداث الرواية بهذا "السحر".
في الواقع، تجربة قراءة هذا العمل تعد جرعة مركزة من المتعة.
تبدأ الأحداث من عند موت (رضوان) كبير درب السوالمة، ثم تتشعب عبر الزمان والمكان والشخصيات.
شخصيات مثل أرملتيه (سعاد) و(صافيناز).. الخادمة (شفاعة).. الابن (فارس).. حبيتة الابن (جميلة).. الخولي (حسنين).. الابنة (ليلي).. الضابط (مدكور).. عدو العائلة (همام بن مبارز).. (متولي) الذي يعد صديقًا في نفس الوقت لـ (همام) و(فارس) معًا..



أعجبني شخصية (متولي) بالذات، لدرجة أنني تمنيت أن أكون صديقًا أو زوجًا مثله.
هناك عيوب طفيفة شابت العمل، مثلًا: شعرت أنني أمام علاقة لطالما استهلكت في المسلسلات الدرامية القديمة، عن ابن باشا أحب فتاة فقيرة.
على الجانب الآخر: فقير ابن فقير يحمل عداوة قديمة مع عائلة الأب الإقطاعي، لكنه يقع في حب الابنة.
ثم اختتم الفصل الأخير بقفلة حملت نفس طابع الدراما العربي الملفقة، بلقاء تصفية الحسابات، قبل أن تهبط النهاية السعيدة التي تريح الجميع.
تلاها صفحات تشي بأن الرواية جمعت نتيجة جولة ميدانية في قرية، هذه الصفحات أعتبرها موفقة جدًا لأنها خففت من وطأة القفلة إياها، إذ التمست العذر -من جهتي- بأن الذاكرة الشعبية من طبعها تلفيق نهايات بهذه الدرامية.
فالعهدة على الرواة، أي أن هذه الشوائب المستكلة ليست ذنب المؤلف. 
نعم، أحببت التطلع إلى الصورة ككل من هذه الزاوية.
من العيوب أيضًا أن بعض الشخصيات الفرعية كانت كاريكاتورية مثل (ألبرت) الإنجليزي الخبيث، على الناحية الأخرى.. زميله المثالي الذي يحترم القانون.
في كل الأحوال.. لا أريد من لمن يقرأ كلامي الظن بأن هذه الرتوش نالت من استمتاعي بالعمل.
يكفي السرد الساحر على مدار 300 صفحة، علاوة على الأصالة التي تتشبع بها رسم المؤلفة للأماكن والشخصيات، أحييها على إبداعها المستمر في خلق تفاصيل وحكايات جانبية، أضافت حيوية/ دماء مستمرة إلى بنيان الرواية.

ولأن كل من خالطه حيا تأذى، أصبح من الضرورى ان يدفن تحت شجرة اللبخ، ويُحفر بجوار قبره مصرف، ليتأذى كل من زار قبره أو مر بجواره، ولأن الجنة بالأفعال والمعاملة والحب والتسامح، لم ولن يصبح درب السوالمة ..جنة رضوان. 

أصنف هذه الرواية.. ضمن أروح ما قرأت عن القرية المصرية.. ومكانها يؤهلها بأن توضع إلى جوار أعمال (خيري  شلبي) و(محمد البساطي) وغيرهم.

عندما تاه (عفيفي) في (لندن)|


لو كنت من محبي سخرية د. (أحمد خالد توفيق)، فربما يثير حماسك أنك على موعد مع المصدر الذي يعترف د. (أحمد) أنه تأثر به.

الخميس، 11 يناير 2018

عن الرواية الحاصلة على البوكر (موت صغير)

هاجر به أباه وهو طفل، لهى، شرب خمرًا، جالس خلفاء، التقى ابن رشد، أحب نساء، تزوج، أنجب، سجن، اختلس عدة قبلات وراء الباب مع بنت شيخه ، اعتزل في خلوات، ألف كتبًا، ألقى دروسًا، حاز مريدين وأعداء، دفن شيوخًا، ورفاق رحلة حياة كاملة.
تحكي الرواية سيرة إنسان يُدعى (محيي الدين بن عربي)، الذي حياته في البحث عن 4 أوتاد/ أولياء يثبتون قلبه، مستعينًا على ذلك بالسفر والصحبة المخلصة، ما بين الأندلس، المغرب، مصر، الشام، العراق، إلخ.
بالتوازي مع ذلك، تصف صفحات الرواية تلك الرحلة الأخرى التي قطعتها مذكرات الرجل الأصلية بعد وفاته.
جدير بالذكر، أن كل فصل يبدأ بواحدة من مقولات منسوبة لـ (ابن عربي)، يتلذذ عدد منها بصنع مفارقات لفظية مبنية على التضداد، على غرار:
-طريق الحق.. مستقيم الاستدارة.
- الزمان مكان سائل.. والمكان زمان متجمد.
- الإنسان عالم صغير.. والعالم إنسان كبير.
علاوة على حفنة من الاقتباسات التي تحفل بأشياء لا يعول عليها، كـ..:
(أي سفر بدون كذا.. لا يعول عليه)، أي ( كل حب يخلو من كذا.. لا يعول عليه)، و(الحيرة بغير كذا.. لا يعول عليها)، و..، و..

الجمعة، 5 يناير 2018

عن (قميص سماوي)| الرواية الحائزة على المركز الأول في مسابقة قصور الثقافة

 
مكتوب على الغلاف، أنها الرواية الأولى في المسابقة المركزية لقصور الثقافة، حسن، بدا واضحًا خلال النصف الأول أنها صفحات بها ما يستحق، إذ أعجبني أسلوب الكاتب، وإن عانيت لأسباب لم أستطع تحديدها، هل مشكلة في التمهيد، أم الانتقال الزمني بين ماضي وحاضر البطل الرئيسي؟
في مثل هذه الأحوال، ألجأ إلى القفز إلى الثلث الأخير من الرواية مباشرة.
فإن كانت الرواية جيدة ذات تصاعد أحداث محبوك، حتمًا سيعيدني الفضول لاستدراك ما فاتني.
وإن ظلت على حالها، أكون قد وفرت وقتي.
كانت الرواية من النوع الأول.

مراجعة للرواية العبقرية: (الموت.. عمل شاق)

رشحها لي د. إبراهيم السعيد منذ عام تقريبًا.
فأدين لها وله أنها صححت من مفاهيمي عن كنه الرواية الجيدة، على سبيل المثال:
-أولًا: قيل أن (الحوار) ضروري جدًا لإضافة الحيوية على النص.
بينما لم يلجأ المؤلف إليه إلا نادرًا، ومع ذلك.. نجح السرد في اكتساب روح وحياة كأقصى ما يكون.
-ثانيًا: لو أنك كمؤلف.. تستمتع بإثارة نكد القارئ، فهناك طرق مضمونة، على غرار إضفاء أجواء من العنف/ الجنس/ القسوة.
لكن.. (خالد خليفة) فتح عيناي على تكنيكات مختلف تمامًا، تعتمد على أبطال ماتوا معنويًا، أول مرة أعي أن (خيبات الأمل)، عندما يتجرعها الأبطال ببط على مدار أعوام، قادرة على التأثير نفسية المتلقي ربما أكثر من طريقة مشاهد العنف السريع.

الخميس، 14 ديسمبر 2017

(متاهة أوزوريس)| لـ (بول سوسمان) الذي لم أسام من امتداحه

ماذا قد أقول؟!
أعتقد أنني استفدت رصيدي من عبارات الإعجاب والدهشة، منذ مراجعتي على أول عمل قرأته لـ (سوسمان)، فلم يتبق سوى نقاط قليلة مختلطة، سأقولها كيفما أتفق، بلا ترتيب:
- بالنسبة لي، يمثل (سوسمان) إنسانًا رائعًا، قبل أن يكون روائيًا.
هذا الرجل يقدم الرواية المثالية كما أتصورها بالضبط، في ظل وفرة من عناصر (التشويق/ سلاسة الأسلوب/ القدرة المستمرة على الإدهاش)، كما يتميز أبطال قصصه، بأنهم بشر من لحم ودم، ليسوا مثاليين على طول الخط، بل يضعفوا أحيانًا، كأي إنسان عادي مثلي ومثلك.
س: ما الذي يحتاجه مؤلف، كي يربط بين كل من: متاهة تنتمي لعصر الفراعنة/ مقتل صحفية في القدس/ تسمم آبار في الصحراء المصرية/ خطف القاصرات، والاتجار بهن في مجال البغاء/ سيطرة الشركات الكبرى متعددة الجنسيات/ فرم طوف ستة أطفال بواسطة ناقلة نهرية في نيل الأقصر/ إلخ.

الأحد، 15 أكتوبر 2017

رواية (خير الله الجبل)


(عظيم الضبع)، (جاهدة السوداء)، (صندل)، (أبو تلاتة)، (يونس)، (الشيخ الضابط)، (بطرسة)، (خليل)، (الكتبي)، (عضمة)، (هدى)، (الفران)، (عدوي)، وغيرهم كثير.
*
-رقصة فوق خيوط عنكبوت.
أقرب تشبيه خطرلي عند محاولة وصف تجول الرواية السلس، وسط هذا الكم الضخم من الشخصيات.

الخميس، 7 سبتمبر 2017

قراءة في ثلاثية (فرسان وكهنة)

عقب قراءة الجزء الأول، انتابني بعض التشوش.
لكن.. مع الجزء الثاني.. استحال أغلب هذا التشوش إلى انبهار، فهناك العديد من التفاصيل بالغة الصغر، اتضح أنه بمثابة تلميحات تم البناء عليها -بذكاء- فيما بعد.
مما حمسني لإعادة قراءة الجزء الأول (وهو أمر من النادر أن يحدث)، فأستمتع برؤية نفس الأحداث بعين مختلفة، عين من أدرك أهمية كل لمحة كـ (النادل التونسي الذي يتضح دوره المهم في الأحداث، الأخبار السياسية الغريبة التي كانت تذاع في الراديو، إلخ).
أيوة كدا يا راجل..
بلا حبكات بدائية عن مؤامرات ماسونية، بلا حكومات ظل، بلا بتاع.
منبهر بالقفزة الكبيرة، بين المستوى الهزيل الذي قدمه (القباني) في تجربته الأولى (عودة الغائب)، وبين ما قرأته في ثلاثية (فرسان وكهنة).
اتسمت الأخيرة بقدر من التشويق والسلاسة، بالإضافة لشجاعته في اختراق تابوهات كثيرة، قياسًا إلى قيود المجتمع السعودي الذي ينتمي إليه).

السبت، 2 سبتمبر 2017

قراءة في مرجع (المرجع في روايات الخيال العلمي)

مرجع ضخم يزيد عن 600 صفحة، بدأته عندما كنت أصلع، فلم أنته منه إلا بعد أن وجدت شعري قد استطال أضعافًا.
يتفرع الكتاب إلى ثلاثة أقسام، الأول: أهم ثيمات الخيال العلمي، (الفضائين، السايبربانك، السفر عبر الزمن، الدستوبيا، اليوتيوبا، الخيال العلمي والنسوية، الخيال لعلمي والنقد الساخر، إلخ).
مع تناول وافي لأهم المحطات التاريخية البارزة (سواء روايات أو أفلام) في كل ثيمة على حدة.
الثاني: يضم سيرة ذاتية مكثفة لنحو عشرين كاتبًا من أبرز علامات المجال.
الثالث: مراجعات نقدية تفصيلية لنفس العدد تقريبًا من الروايات المهمة في تاريخ الخيال العلمي.
العيب الوحيد في رأيي، يكمن في الفصل الأخير، ويعود إلى أن المؤلفين اختارا الانحياز بنسبة 70% لروايات مهمة (إما دستوبيا، وإما خيال علمي نسوي)، أقول: أنها روايات مهمة، لا جدال، لكنها ليست الأهم، فلا يمكن صياغة مرجع عن الخيال العلمي، يتجاهل

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

رواية (ستار الحجر)

القلة القليلة المتميزة من مؤلفي جيلنا، ينقسموا لنصفين:
- من يمتلك أفكارًا وأجواءًا أصلية.. طازجة، إلا أنه -في المقابل- يعاني نقطة ضعف في ثلاث أو أربع من عناصر الكتابة الأخرى (وهذا طبيعي بالمناسبة، باعتبار أنه من المستحيل على مؤلف، أنا يكون مثاليًا 100% في كل شئ).
- كاتب ينحت قوالب وعوالم مستهلكة، إلا أنه عبقري في الحبكة ورسم الشخصيات، مما ينفخ روحًا جديدة فيما ظنناه ميتًا بالفعل، ولكم هذا أمر جدير بالاحترام.
يوجد نوعية ثالثة بالغة الندرة، تستطيع الجمع بين الأفكار الأصيلة جنبًا إلى جنب، مع المعالجة المشوقة التي تقترب من المثالية.
في (ستار الحجر) لا يزال الكاتب مستمرًا فى ترويض تلك التركيبة المتناقضة التى اختارها ما بين: غرائبيات رعب + تصوف + تاريخ + خيال علمى لو هناك مجال.
بطل الحكاية، هو (المكان): العمارة رقم (4).
لكن هذا لا يمنع من وجود مراكز ثقل أخرى في الحبكة على غرار:
الفورتيكس، المسيح الدجال، أحمد بن فضلان، عم سلامة، السجن الحربي، إلخ.

سيكتريوم جـ 1

قال لى الزميل ذات مرة:
- سأكتب رواية على غرار الملاحم الفانتازيا الكبرى، وتجمع بين التراث الصوفى + فانتازيا + خيال علمى + رعب + تاريخ + أرض غريبة.
فكان ردى البديهى:
- لأ..وسعت منك كدا الحكاية يا معلم..
بعد ما إن قرأت المسودة الأولى للعمل، حتى اعترفت، أنه لم يكن يبالغ.
ملحمة تجمع بين الأجواء الشرقية الأصيلة، والمعالجة التي ترقى لاعتبارها ذات مستوى "عالمي".
أصنفها مع (الغول الأحمر الأخير)، أهم ملحمتمان فانتازيتان قرأتهما لكاتب مصري معاصر، وكلاهما جديران -من وجهة نظري- بالترجمة إلى لغات أخرى.

الأحد، 13 أغسطس 2017

رواية (بلا خوف)، ثالث تجاربي مع أدب أفريقيا البعيدة

 بعد روايتيّ (أشياء تتداعى) و(عصر مايكل ك وحياته)، تعد (بلا خوف) تجربتي الثالثة مع روايات من أطراف أفريقيا البعيدة.
يحكي العمل عن أم حبيسة فراش المرض في (لندن)، بينما يعاني ابنها -بطل القصة- من نفس الصحة المعتلة، فيضطر الأب أن ينتقل بالصغير إلى قلب أفريقيا، بحثًا عن أجواء أكثر جفافًا تساعد ع التعافي.
ضحى الأب بترقيته المنتظرة في العاصمة، كي ينتقل إلى قلب أفريقيا، ليعمل مسئولًا عن المدرسة التابعة للبعثة تبشيرية هناك.
ويصبح الابن تلميذًا في نفس المدرسة، لتأخذ الأحداث منحنى على غرار روايات (السمكة خارج المياه)، فيمتلك الصبي نتيجة هذا الوضع المعقد، ثلاثة أسماء:
1- (رالف ويلسون) الذي ولد به.
2- (ديو ريسبيكت): الذى اكتسبه عندما أبدى ملاحظة على كلام معلمه، فاكتشف زملاءه الأفارقة -لأول مرة- أن بإمكانك الاعتراض على أي شيء يقوله الكبار، في حالة لو بدأت كلامك بجملة (مع شديد احترامي)، ومن وقتها، صاروا ينادونه بهذا اللقب، (أين "مع ذشديد احترامي؟"، (السيد "مع شديد احترامي" مريض).

الاثنين، 17 أبريل 2017

مراجع لهواة كتابة السيناريو

- رابط مضغوط يحمل نسخ من سيناريوهات أفلام (الجزيرة، أسماء، زي النهاردة، بلبل حيران): (اضغط هنا)
- تحميل مرجع (كتابة السيناريو للسينما) للمؤلف (دوايت سوين): (هنا).

المشاركات الشائعة

"