الأحد، 10 ديسمبر 2017

ساعات مسروقة، بصحبة مؤتمر (المصطبة)

-إنهاء مسودة الكتاب.
-الذهاب إلى الحلاق.
كلها أولويات لم أحب تأجيلها، لكنني مُضطر.
توجد فعالية ثقافية في (البيت الريقي) قرب معبد (كوم أمبو)، على ساعة وربع من قريتي.
في المعتاد، لا أحضر أي مناسبات مماثلة في مدينة (أسوان)، بسبب صعوبة المواصلات ليليًا.
أما الآن، بما الحدث يجري نهارًا، داخل حدود إقليمي، سيغدو -من الوقاحة- أن أتملص.
بالمناسبة، رغم أن المعبد ينتمي جغرافيًا إلى نفس المركز الذي أعيش فيه، غير أنه لا يقع قرب الطريق السريع، بالتالي، لم أراه سوى ثلاث مرات.
عندما مرت السيارة أمام مدرسة (محمد متولي الشعراوي)، تذكرت المرة الأولى.
هنا تمت استضافة تصفيات المناظرة والخطابة، كان الفريق يتضمن (أبو ظاهر) و(أحمد) و(شيماء) و(نهال)، كما احتوى صف المعارضة -بالتحديد- على فتى نحيل منفعل، تكاد تشعر أنه على وشك سحب كرسي، والهبوط به فوق زءوس زملاءه.
فور الهبوط من المسرح، ساروا جميعًا لافتتاح معرض الصحافة المدرسية، كان الولد النحيل قد هدأ قليلًا، فحازاته السيدة المسنة (عضوة لجنة التحكيم) أثناء مشيه، قبل أن تلقى تعليقها حذر:
-
لماذا أنت هكذا؟!

الجمعة، 1 ديسمبر 2017

بلا نحنحة

أستمتع.. أنتشي.. أبتسم جدًا، بالتناقض عندما:
أرى (رجل/ ذكر) يتحدث بنبرة جادة لا تخلو من الصدق، مع أن الموضوع رومانسي.. شاعري.. تمامًا.
ربما لاحظت أن طبقة صوته صارت أخفض قليلًا، لكن.. لا نحنحة، لا لزوجة من إياهم.
يمكن اختصار بالقول: كان هناك (رجل).. يتكلم.
أشغف بتأمل أصدقائي عندما يدخلون في هذه الحالة، أثناء رويهم قصة يخوضونها، أو خاضوها بالفعل، آه، لو يعلمون كم أبذل -كياسين- قدرًا فائقًا من جهاد النفس، كي أحترم فضفضتهم، ولا أدلي بتعليقات من نوعية:

السبت، 11 نوفمبر 2017

الذين عرفتهم من اختياراتهم لـ (الأغاني)

إذا كان موقع (فيس) أوسع مواقع التواصل انتشارًا، في (ساوند كلاود) هي الأعمق صدقًا.
المفارقة، أنني لا أئتمن -بسهولة- أي صديق (مهما بلغت درجة قربه)، على الإضافة أو الحذف لقائمة مشغل الموسيقى في هاتفي أو حاسبي.

المشاركات الشائعة

"