السبت، 11 نوفمبر، 2017

الذين عرفتهم من اختياراتهم لـ (الأغاني)

إذا كان موقع (فيس) أوسع مواقع التواصل انتشارًا، في (ساوند كلاود) هي الأعمق صدقًا.
المفارقة، أنني لا أئتمن -بسهولة- أي صديق (مهما بلغت درجة قربه)، على الإضافة أو الحذف لقائمة مشغل الموسيقى في هاتفي أو حاسبي.

الأحد، 5 نوفمبر، 2017

(كشك الميديا)| أول براح ثقافي من نوعه في (سوهاج):

ظل (أحمد كبرو) يتحرك، مدفوعًا بحافزين رئيسيين:

- الأول: الشغف بالتصوير الفوتغرافي كهواية.

-الثاني: المعاناة من فقر الحياة الثقافية –ككل- في سوهاج، مما جعله يتوجه –مباشرة- إلى أحد سلاسل المكتبات الشهيرة بالمحروسة، يستفسر عن إمكانية إنشاء فرع باسمهم في محافظته، فتلقى الإجابة الصادمة، ممثلة في طلبهم: (ربع مليون جنيه)، كحق استخدام اسمهم التجاري فقط، بالإضافة إلى تكاليف شراء الكتب وتأثيث المقر، إلخ.

اضطر (كبرو) إلى إرجاء تنفيذ أحلامه على الأرض، من ثم.. عاد إلى الفضاء الافتراضي من خلال صفحة بعنوان (كشك الميديا). أطلقت -منذ أكتوبر 2013م- سلسة دعوات علي موقع التواصل "فيس بوك"،  تجمع ما بين تصوير فوتوغرافي/ حلقات حكي (Open Mic) في قصر ثقافة المدينة/ جلسات مناقشة كتب، بأماكن على غرار (نادي سوهاج الرياضي).


السبت، 4 نوفمبر، 2017

جدار الأغاني

-"تخصيص أحد جدران الغرفة، لقصاصات بخطوط عربية مختلفة، تحوي مقاطع أغاني (أو أشعار)".
أعجبتني الفكرة، عندما أبصرتها في هذه الصورة بصفحة الصديقة الأقصرية (إسراء حجاج).
خصوصًا أن (عمر طاهر) راقني جدًا، عندما قام بكتابة سيرة ذاتية مميزة، مرتبطة بـ (الأغاني)، في كتابه الشهير، الذي نعرفه جميعًا.
كما أنني شغفت بممارسة الخط العربي، خلال المرحلتين الإعدادية والثانوية.
صحيح أنها كانت شخبطة غير احترافية بالمرة، لكن.. من قال أن هذا ضروري؟
يفترض أن خطوطنا، جزء من شخصيتنا، تختلف طريقتنا في رسمها، باختلاف النص، وحتى الحالة النفسية وقت كتابته.
لذلك، لن تكون هناك مشكلة في جودة الخط من عدمه، طالما أن ك تحتفظ بتلوثك البصري داخل حدود مملكتك الشخصية/ غرفتك.
المشكلة الحقيقة، في الاختيار.
عندما يسألك صديق عن ترشح أفضل كتب قرأتها هذا العام، أو أسماء 10 مؤلفين مفضلين، لحظتها، تجد أن كل الاختيارات تبخرت من عقلك.
نفس الشيء، بالنسبة لمقاطع من أغاني، صالحة لأن أفكر في تعليقها على الجدار.
ممم بعض عصف ذهني عنيف، هذه بعض الاختيارات التي تذكرتها:

المشاركات الشائعة

"