الجمعة، 19 مايو، 2017

بصوت سوري.. وضيوف عرب.. برنامج جديد على (ساوند كلاود) يستضيف أدباء من جيلنا..

تابعت عدة حلقات من برنامج (تغريد قلم) على موقع (ساوند كلاود)، الذى تحاور فيه الأستاذة السورية (دينا نسريني)، عدد من المؤلفين.
عجبتني الفكرة جدًا، لعدة أسباب:
- أن المحاورة تنتمي -في الأصل- لحقل (الكتابة)، كما الضيوف بالضبط.
افتقدت مثل هذه البرامج الإذاعية، التي يكون طرفاها زميلان من جيلنا، لعل آخر تجربة تابعتها في هذا الصدد منذ سنوات طويلة، كانت للرفيق (محمد فاروق الشاذلي)، مع (راديو أرابيسك).
- الدخول لعالم الضيف من خلال حاسة السمع، مختلف تمامًا عما لو كان الحوار مقروءًا، هناك أصحاب أقلام رغم تعارفنا على موقع التواصل منذ زمن طويل جدًا، تبقى مسألة "سماع صوتهم" بمثابة تجربة لها مذاق+ دهشة (الاكتشاف)، إما لاتضاح أنه قريب ما تخيلت قياسًا، أو العكس.

مهلًا.. ماذا كانت هوايتي الأولى في الأساس؟!

أعجز البقاء ساكنًا، لمدة طويلة، إذ تتلبسني حالة من (الرغبة في الحركة.. في أي اتجاه)..
وبما أنني أضع فن (الرواية) في أعلى هرم اهتماماتي في الحياة بلا منازع، وفي نفس الوقت، تعثرت -مؤخرًا- في الوصول لفكرة جديدة به، قررت الاستفادة من الوقت المهدر، في كتابة قصص قصيرة مؤقتًا.
ولما تعثرت في القصص القصيرة.. لم يعد أمامي سوى "المقالات"، وعندما تعثرت في "المقالات"، وجائتني فرصة سفر مفاجئة، قررت استغلالها في تصوير فيديوهات وتقارير خارجية، وعندما فقدت الحماسة للفيديوهات، لجأت إلى...
مهلًا.. ماذا كانت هوايتي الأولى في الأساس؟
أخشى أن قراري كان صائبًا على المدى القصير فحسب، أما ما حدث -فعليًا- على المدى الطويل، أنني تهت.. وفقدت البوصلة؟

الأربعاء، 17 مايو، 2017

(قوص بلدنا) جمهورية موازية في الصعيد

في العادة، أؤمن بـ "التخصص.. شرطًا أساسيًا للاستمرارية"، خصوصًا في مبادرات المجتمع المدني، وإلا يتفرق بين القبائل، مما يصل بالكيان إلى الانهيار خلال فترة وجيزة.
ظللت أتعامل مع هذا المبدأ، كحقيقة لا تقبل الاستثناء، حتى سمعت عن جمعية (قوص بلدنا)، بأنشطتهم التي تتنوع بين الثقافي والاجتماعي والفني والخيري، إلخ. كلما جذبت خيط تفاصيلها أكثر، اتسعت مساحة الإعجاب، فتحطيم القاعدة السابقة ليست وجه تفردهم الوحيد.
تاريخ الانطلاقة: يونيه 2010م.
تخيل أن تقضي النهار في كلية الطب، بالبالطو الأبيض والسماعة، ثم تهبط إلى الشارع عصرًا، بمكنسة وجاروف؟!

المشاركات الشائعة

"