الجمعة، 23 يونيو، 2017

ملاحظات ما بعد حلاقة (الزيرو)

على هامش ما بعد 10 أيام، من حلاقة الزيرو:
- مبدئيًا، كنت متصور إني ممكن أحلقها في البيت عادي، من منطلق (إيه اللي ممكن أقلق منه؟ هل إن يكون جانب من الشعر أعلى من الجنب التاني؟ المفترض يعني إني هـ سفلت دماغي كلها، يبقى أخاف من ايه؟).
- للأسف، اكتشفت إني كنت غلطان، لأني كنت بستعمل ماكينة يدوية (مش كهربا)، نجحت في إزالة الشعر تمامًا عن تلت دماغي الأمامي، وفشلت في البقية، (مش قادر أقولكم المنظر كان مسخرة إزاي.. تخيلوا إنتم!!)، والكارثة إن كنت نوبتجي في المستشفى يومها، فحاولت ألحق أعدى على حلاق في الطريق سريعًا، بعد ما غطيت دماغي بأي حاجة، فلقيت وشاح أحمر في أبيض (الفلسطيني الشهير).
- الأدهى، إن اللي يشوفني، يعرف إني وقور وأكبر من سني، فهيستغرب من منظر لف الوشاح، وليه قررت -فجأة- أقلد منظر (أحمد السقا) في (شورت وفانيلا وكاب)، مش هيعرف كم الفضيحة اللى تحت العمامة، كان عندي هاجس -طول الطريق- إن الهوا يوقعها فجأة، أو صديق هزر معايا فيشدها!!

الجمعة، 9 يونيو، 2017

في مديح (اللعثمة)

منذ عام أو عامين، تطورت -بعض الشيء- قدراتي في التواصل بشكل أأ.. بشكل يدهشني أنا نفسي!
لم أعد أرتبك، أو أحتاج وقتًا طويلًا كما الماضي، كي أستدعي حصيلتي اللغوية المبعثرة.
بل على العكس، بدرت مني حفنة ردود سريعة البديهة، في بعض الأحيان، فوجئت بها تضعني في خانة (مصدر الإرباك).
فهل تكفل ذلك بجعلي سعيدًا؟
في الواقع.. سأجيب -هذه المرة كذلك- بدون تفكير طويل، بأن:
- ليس تمامًا.

الخميس، 8 يونيو، 2017

ثاني (ضربة قاضية) تلقيتها بالمعنى الحرفي

مع أنني جربت الكثير من الألعاب العنيفة، منذ طفولتي الباكرة.. إلا أنني أخسر -في العادة- بفارق النقاط.. فلم أعرف مذاق ما يسمونه بـ (الضربة القاضية)، وعجزت -تمامًا- عن تخيل ما سأشعر حين أتلقاها؟
ظننت أن تفادي هذه التجربة أمر جيد للغاية، بحكم أن لفظة (القاضية) ترتبط في أذهاننا بـ (الهزيمة المذلة.. النهائية).
حسنُ.. اختلف الأمر عندما تلقيتها بالفعل.. حرفيًا.. لا مجازًا..
حدث ذلك في سن العشرين.. أثناء قضاء فترة التجنيد..
أذكر خلفية الموقف.. بكل تفاصيله..
توجهت وزميلي العتيد (مصطفى علي)، إلى رفاقنا في المطبخ، كي نجلب وجبة الغداء.. فأخبرونا بضرورة الانتظار دقيقتين.. إذ لم ينتهوا من إعدادها بعد..
على اليسار (مصطفى علي)، اليمين (ياسين سعيد)
فقررت و(مصطفى) تمرير هذا الوقت الضائع، على طريقتنا.
ما نوع التسلية الذي قد يخطر لجندي قسم (الأشعة)، ونظيره مسئول (المعمل)، قياسًا للطاقة المفرطة الزائدة التي يشتهرا بالمعاناة منها؟
بالضبط.. قررنا أن نبرح بعضنا ضربًا.

المشاركات الشائعة

"