الاثنين، 24 يوليو، 2017

الفن انفعال.. أم سلام!

خلال زيارتي الوحيدة إلى حفل (التنورة) بوكالة (الغوري)، أنبهر صديقي ومرافقي بأحد الراقصين، كان يتحرك بنوع غريب من (الروقان)، فلا تشعر أنه يرقص فوق المسرح، بل "ينساب"!
أما بالنسبة، على العكس، لفت نظري أحد عازفي الإيقاع بالتحديد، كان -بالذات- يرفع يده إلى أقصى مدى، قبل أن يهبط على الطبلة بمنتهى العدائية، حتى ليكاد تيار الهواء الناتج، أن يتسبب في طيران قبعات الجمهور، في الصفوف الأولى.
ومع الخشونة اللانهائية، التي يمارس بها عمله، أظن أنه سيحطم (ومن ثم يستبدل) نحو عشر طبلات حتى انتهاء العرض.
تجادلنا أنا وصديقي كثيرًا، حول سؤال (من الأفضل؟!).

الخميس، 6 يوليو، 2017

روابط مشاهد مسلسلات أجنبية

عن تجربة، هذه مواقعي المفضلة لمشاهدة المسلسلات الدرامية الأجنبية:

http://shahid4u.com

الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

من مميزات ابتزازهم عاطفيًا

لطالما لُمت -مثلكم جميعًا- على الأصدقاء الذين يصرون على افتتاح لقائنا بعد غياب، بعبارات من نوعية:
- لو أنك تهتم أو تسأل أيها النذل، لعرفت بأنني -منذ زمن- كذا..وكذا..؟
لكن عندما جربت أن أبادر أنا بمثلها، أتضح لي مدى اللذة في المسألة!
قد أعذر -من كل قلبي- تقصير الطرف الآخر، لاعتبارات مثل "ضغوط العمل" أو "الانشغال في دوامة الحياة"، لكن من قال أن هذا له علاقة، بأن أكف عن (الابتزاز النفسي) لهم؟!
الإغراء الذي يكمن في تلك الهواية، أكبر من أي إمكانية مقاومته، أو تفويته.
بالضبط، عندما يصنعوا -في منزلك- نوع مميز من الكحك أو الحلوى، بينما أنت غائب في سهرة تخص العمل، وعندما تعود.. تكتشف انهم لم يدخروا لك أي قطعة لتتذوقها حتى.
قد تكون غير محب للنوع الذي طهوه أساسًا، أو تعتبر الأمر موضوع تافه برمته، لكنك لا تقاوم النظر -مباشرة- لعين زوجتك أو والدتك، واستخدام سياط لفظية ناعمة، مثل:
- ممم نسيتوني، أليس كذلك؟ شكرًا.
صدقوني يا رفاق.. مثل هذا النوع من الجلد النفسي للآخرين، له متعة تشبه "الإدمان"، وعن تجربة، يعطي احساس منعش وصحي جدًا، عندما نمارسه مع من حولنا بين الحين والآخر.

المشاركات الشائعة

"