الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

يوم ما.. كنت مسرحيًا لوذعيًا..

من سنتين أو تلاتة، اشتركت عن مسابقة (نهاد شريف) للخيال العلمي.
كل لما أفتكر الدرس اللوذعي أخدته وقتها.. مقدرش أمسك نفسي من الضحك.
طبعًا.. شرف كبير إنك تفوز بجايزة تحمل اسم رائد أدب الخيال العلمي.. دا في حد ذاته دافع كفيل بأنه يحمسك لأبعد الحدود.

الخميس، 7 سبتمبر، 2017

قراءة في ثلاثية (فرسان وكهنة)

عقب قراءة الجزء الأول، انتابني بعض التشوش.
لكن.. مع الجزء الثاني.. استحال أغلب هذا التشوش إلى انبهار، فهناك العديد من التفاصيل بالغة الصغر، اتضح أنه بمثابة تلميحات تم البناء عليها -بذكاء- فيما بعد.
مما حمسني لإعادة قراءة الجزء الأول (وهو أمر من النادر أن يحدث)، فأستمتع برؤية نفس الأحداث بعين مختلفة، عين من أدرك أهمية كل لمحة كـ (النادل التونسي الذي يتضح دوره المهم في الأحداث، الأخبار السياسية الغريبة التي كانت تذاع في الراديو، إلخ).
أيوة كدا يا راجل..
بلا حبكات بدائية عن مؤامرات ماسونية، بلا حكومات ظل، بلا بتاع.
منبهر بالقفزة الكبيرة، بين المستوى الهزيل الذي قدمه (القباني) في تجربته الأولى (عودة الغائب)، وبين ما قرأته في ثلاثية (فرسان وكهنة).
اتسمت الأخيرة بقدر من التشويق والسلاسة، بالإضافة لشجاعته في اختراق تابوهات كثيرة، قياسًا إلى قيود المجتمع السعودي الذي ينتمي إليه).

السبت، 2 سبتمبر، 2017

قراءة في مرجع (المرجع في روايات الخيال العلمي)

مرجع ضخم يزيد عن 600 صفحة، بدأته عندما كنت أصلع، فلم أنته منه إلا بعد أن وجدت شعري قد استطال أضعافًا.
يتفرع الكتاب إلى ثلاثة أقسام، الأول: أهم ثيمات الخيال العلمي، (الفضائين، السايبربانك، السفر عبر الزمن، الدستوبيا، اليوتيوبا، الخيال العلمي والنسوية، الخيال لعلمي والنقد الساخر، إلخ).
مع تناول وافي لأهم المحطات التاريخية البارزة (سواء روايات أو أفلام) في كل ثيمة على حدة.
الثاني: يضم سيرة ذاتية مكثفة لنحو عشرين كاتبًا من أبرز علامات المجال.
الثالث: مراجعات نقدية تفصيلية لنفس العدد تقريبًا من الروايات المهمة في تاريخ الخيال العلمي.
العيب الوحيد في رأيي، يكمن في الفصل الأخير، ويعود إلى أن المؤلفين اختارا الانحياز بنسبة 70% لروايات مهمة (إما دستوبيا، وإما خيال علمي نسوي)، أقول: أنها روايات مهمة، لا جدال، لكنها ليست الأهم، فلا يمكن صياغة مرجع عن الخيال العلمي، يتجاهل

المشاركات الشائعة

"