السبت، 19 ديسمبر، 2015

فلتحل علينا بركاتك يا سيدة راء


قال لى الزميل أن لجنة امتحانى ستجيئ فى المدرج 315، نفس المدرج الذى يحمل..اسمها.
بالأمس حلمت بها.
نفس الشعرالقصير الأبيض، يكلل تلك النظرة الأمومية الجميلة التى كانت تطل من صورها الأخيرة.
تحدثنا كثيرًا، كثيرًا جدًا، بالطبع كان أغلب كلامى كطالب، لم أجرؤ على البوح بأنى كاتب هاوى، هذا قمة الاثم مع جلال حضرة كحضرتها.
فى النهاية، التفت كى انصرف، ثم تذكرت.
لقد فاتنى وضع أى لمسة متحذلقة من التى لا أقاوم تركها خلفى دائمًا.
تفاجئت عندما نزلت على ركبة ونصف فجأة، وقلت بطريقة مسرحية متزلفة، أرمى إلى أن الامتحان غدًا، تحت لافتة تحمل اسمك، و...
- فلتحل علينا بركاتك يا سيدة راء.
ابتسمت، وما أجمل ابتسامتها، ثم مدت يدها تنهضنى، دونما تعلق.
خير اللهم اجعله خير.
عن ‫#‏رضوى‬ أتحدث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"