الاثنين، 4 يونيو 2018

لماذا مسلسل (قسطنطين)، أقرب إلى قلبي من الفيلم؟

"في الغرب، يدعمون الفاشل حتى ينجح. أما في مصر، نحارب الناجح حتى يفشل".

تنسب العبارة إلى (أحمد زويل)، ورغم أنني أتفق معها إلى حد كبير، إلا أنني لا أرى داعيًا للإفراط في جلد الذات.

شاهدت –مؤخرًا- المسلسلات المستوحاة من شخصيات الكوميكيس- إنتاج الشركة الأمريكية (DC)، رأيت خلالها الكثير من المط والتطويل في مواسم لم تعد تقدم جديدًا، بينما تم خنق مسلسل مختلف كـ (قسنطين)، وإيقافه بعد الموسم الأول سنة 2014م، ذاك الموسم الواعد الذي انتهى بمفاجأة صادمة عن هوية الكيان الذي يدير (البروخيا)، مما يثير الحماسة لأجزاء قادمة.. للأسف لم يتم انتاجها أبدًا.

السبت، 2 يونيو 2018

الذكرى الأولى لرحيله

كبرت، وأنا أتعامل مع الموت كظاهرة حتمية طبيعية.. في نفس الوقت.. "بعيدة"، يمكن القول أنه -بالنسبة إليّ- كـ (الشفق القطبي)، يحدث -فقط- في الطرف الآخر من العالم، فلم أختبر -على الإطلاق- اقترابها من دائرة الأحباء أو الأصدقاء، أو تزر منزلي حتى.
خطر لي سؤال بين الحين والآخر:-كيف سأفكر أو أشعر، حينما تأتي، وحتمًا ستأتي؟
في السابع من رمضان من العام الماضي، عرفت جزء من الإجابة، عندما توفيت عمتي الأعز، ثم يشاء القدر، أن تسللت الظاهرة إلى بيتي، في نفس الفترة من الشهر الفضيل الذي يليه، من خلال رحيل شقيقها الأقرب لقلبي..
أبي.

الملاحظة الأبرز من تلك التجربة، أن (الزمن) لا يقتل (الدهشة)، كما هو معتاد في أي ظرف آخر.
لا زلت مندهشًا من مذاق دخولي غرفة الأشعة المقطعية، كمرافق مريض، لأول مرة.
بعد أن تعودت -طوال حياتي المهنية- على الجلوس فوق مقعد غرفة التحكم، في الطرف الآخر، داخل الجدران المعزولة بالرصاص.

لتحميل العدد الثاني من سلسلة (لأبعد مدى- أدب رحلات)|




رابط التحميل من (هنا):

تقرأ في هذا العدد

المشاركات الشائعة

"