السبت، 3 ديسمبر، 2016

مخرج على الطريق


ليست سيرة ذاتية.. ولا حتى فصول مترابطة.. بل مقالات تم تجميعها كيفما اتفق، هي حصاد ما كتبه (خان) بالصحف على مدار سنوات.. ومشكلة هذه  النوعية من الكتب.. أن المقالات تناقش في الأغلب تفاصيل دقيقة مرتبطة بزمنها فقط.
لو أضفنا لكل ذلك أن قضايا السينما ليست من أولوياتي... فلم أتممت الكتاب حتى آخر صفحة إذن؟ 
أعتقد أن شأني شأن الكثيرين.. حبًا في شخص صاحب المؤلف نفسه.
شاهدت بعضًا من أفلام (خان)، وتابعت قصته مع الجنسية المصرية، والأكثر.. أنني شاهدت فيلمًا وثائقيًا أذيع قبيل وفاته، كم أدهشنى التعبيرات العفوية التي ترسمها ملامحه، وكأنه شيخ يحمل روح طفل. جزء كبير من اهتمامي بالكتاب، راجع لكوني كنت أتخيل النص مسموعًا، وليس مقروء، وكأنني عابر سبيل التقيت بشيخ مرح في وسيلة مواصلات، فهون عليّ الطريق بحكيه/ ذكرياته/ همومه التي لا تعنيني.. إلا أنني نلت ما نلت من (ونس).. جراء وجوده إلى جواري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"