الاثنين، 7 مارس، 2016

سيرة (الأسياد) يرويها/ حسن كمال

استمتعت -سابقًا- عندما سرد زيدان بدقة، تفاصيل عن أسوان والجعافرة والنوبيين إلخ، فى رواية (محال).
الغريب، أنني نلت نفس المتعة وأنا أقرأ عن عالم فانتازي هذه المرة، يحتل نفس رقعتى الجغرافية، عالم مكوّن من سهالك وأجواش، تحكمهم وثيقة داعو، ويدفعوا كبيرهم المنتظر للخروج تحت المطر عاريًا، كي يبرأ من السحر.
تصاعد الأحداث من أكثر ما أعجبنى، من ناحية ظهور الشحصيات أولًا، ثم الكشف عن ومضات من ماضيها تدريجيًا، فى اللحظة المناسبة.
مسألة اللحظة المناسبة دى، هي أدق وأصعب ما يمكن، خصوصًا فى حالة كثرة الشخصيات، واتساع الرقعة الزمنية لماضيها.
لى زميل من الشمال كان يصنفنى كـ (بشير)، ولم أكن أفهم ما يقصده إلا عندما قرأت الأسياد، وله أقول: كان يعتبروننى معتوهًا، لا نذلًا.
لذلك أعتقد أننى إلى (ناندو) أقرب.
إولذلك أيضًا، إذا رأى أحدكم د.حسن كمال، فليقرؤه عني السلام، ويبلغه أن - عليا الطلاج- (الأسياد).....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"