الجمعة، 5 مايو، 2017

يومان في (القاهرة)، كترانزيت سريع قبل وبعد رحلة (الإسكندرية)


يفترض أنني متوجه إلى الإسكندرية بالأساس، للمشاركة في منتدى للإعلام هناك، مقام في الفترة من 25 إلى 27 أبريل 2017م، لكنني قررت استغلال الفرصة، والنزول إلى القاهرة في طريقي، من أجل قضاء يوم هناك، من ناحية، كي أقابل الأصدقاء القدامى من أهل المحروسة، ومن ناحية أخرى، كي أستلم نسخ من عدد (لأبعد مدى) الأخير، لتوزيعها بالمنتدى، باعتبار أنه المشروع الذي أشارك باسمه.

لعل أفضل خدمة أسديها إلى نفسي، أنني خرجت من المنزل بلا توقعات.

لا شيء سوى يدي في جيبي، وحزام حقيبة الكتف (التي أخصصها للأسفار القصيرة)، في وضع متقاطع كالعادة.

ثم.. ما سيكون.. سيكون..

هاتفت (أحمد مسعد) مسئول التوزيع بالمطبوعة، كي يجهز الكمية، بالإضافة لـ 300 من الأعداد القديمة، إلى جوار ما تبقى معه من نسخ روايتي (وراء الحواس).
فأرسل إجابة متمثلة في كوميكس من فيلم (اللى بالي بالك)،

خاص بكلمة (اللمبي) الشهيرة:


فرددت عليه بصورة صامتة لـ (مرتضى منصور)، تفي بالغرض.

على الناحية الأخرى، كتبت نداءًا إلى من يهمه الأمر، من الزملاء القاهريين: بأنني متواجد يومي 24 و28 بالقاهرة، كي أقضي يومين ( 1 قبل + 1 بعد) المنتدى، وأقبل أي دعوة لمشروب بارد في وسط البلد، ما عدا عصير المانجا، الجوافة، شويبس جولد، الكوكاولا، بيبسي.. لأنني لا أحبهم.
حصاد منتدى الإسكندرية، قمت بتوثيقه بالصور والفيديو، وسأفرد له حديثًا منفصلًا، أما بخصوص (القاهرة):
-اقتصرت مقابلات الرفاق القدامي، على أربعة أو خمسة منهم، انتهى بعضها بشكل مبتور، أو غير لطيف، غير أن بعضها الآخر كان مميزًا. 



الروائي العتيد (كريم فريد)، والفنانة التشكيلية (سهام محمد)، بالإضافة إلى الرفاق القدامى (سارة المغازي)، (سعيد قطب)، (أحمد سعيد)، الذين تعرفتهم من رحلة (شمال وجنوب) 2015م، التي نظمتها مكتبة الإسكندرية.

بصحبة (كريم فريد)
(أحمد مصطفى) الزميل السكندري الذي قابلته بصدفة أغرب من الخيال، قد أتحدث عنها فيما بعد.

- زرت معرضًا للتصوير الفوتغرافي بساقية الصاوي.


بالإضافة إلى الظفر بعدة غنائم، من إصدارات المركز القومي للترجمة، بدار الأوبرا. 



- نظرت إلى جدول الفاعليات الثقافية بالعاصمة، فوجدت مسرحية (قواعد العشق الأربعون) -المستواحاة من الرواية الشهيرة، التي تحمل نفس الاسم، بالإضافة لمهرجان (الطبول والفنون التراثية)، فاخترت الثاني، ولم أندم بصراحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"