الجمعة، 5 مايو، 2017

بالفيديو: كائن (الأبعد مدى) في منتدى الإسكندرية للإعلام 2017م

شاركت -سابقًا- في الدورة الثالثة من منتدى الإسكندرية للإعلام 2015م، فسررت جدًا بالتجربة، لدرجة كتابة سلسلة تدوينات -عزيزة على قلبي- عنها.
يمكنكم قراءة أولها من (هنا).
عندما وصلني إشعار، بقبول إنضمامي إلى دورة هذا العام، قررت مسبقًا أن توثيق الرحلة من خلال وسيط جديد، استخدمه للمرة الثانية، ألا وهو "الفيديو". 
سبق أن جربته في تغطية معرض (القاهرة) الدولي للكتاب- يناير الماضي، وعلى قدر إرهاق التصوير+ المونتاج + قلة الامكانيات (استعمل كاميرا هاتف بائسة)، بقدر ما استمتعت بالروح بالمحتوى البصري، فأعتبرني غنمت تذكارًا حيًا، يستحق كل ذاك العناء. 
ها نحن ذا، نكرر التجربة، من خلال ثلاثة حلقات، كتغطية للثلاثة أيام (مدة منتدى الإسكندرية)، علاوة على كم غزير من التقارير المصورة الجانبية. 


كائن (الأبعد مدى): في منتدى الإسكندرية للإعلام 2017م- اليوم الأول


كائن (الأبعد مدى): في منتدى الإسكندرية للإعلام 2017م- اليوم الأخير


(الأبعد مدى): (قعدة عرب) داخل منتدى الإسكندرية للإعلام 2017م


رئيس التحرير التنفيذي للمصري اليوم (إيهاب الزلاقي): متحدثًا عن مستقبل الصحافة الورقية، ورأيه في ربع جريدة (لأبعد مدى)
                     
                                         ***********

- "في الاسكندرية (بشقّر) على روحي، بطمن إنها موجودة".
الجملة من مقال طويل للإعلامي (محمد فتحي)، على خلفية مشاركته في منتدى الإسكندرية للإعلام، الدورة السابقة. 
وبما أنني من عشاق ذاك البلد، لم يكن غريبًا أن تظل الجملة عالقة في ذهني، لمدة عام كامل، حتى شاء القدر أن أحضر نفس المنتدى، في العام الذي يليه.
حسنُ، دعوني أعترف:
 - هناك لقطات من الفيديو، أشعرتني ببعض الخجل غير المباشر، وفكرت في حذفها بالمونتاج، لكن.. بعد قليل من التفكير.. فضلت تركه كما هو.. بنفس اختياراتي التلقائية الأولى، فلا يوجد أكثر من موجز الـ 15 دقيقة ذاك، كي تعبر عني في كل حالاتي، وليس مجرد مشاركة ليوم في منتدي رسمي.
أنا الذي كنت أمسك كاميرا الموبايل في المساء، ألتقط كاردات مبهجة من -ولا مؤاخذة- رقص شعبي بالقلعة- القاهرة، وكتبت هنا على الصفحة "يشعر بـ (الشخلعة) مع 200 آخرون".
أما في الظهيرة، وقفت -بجدية تامة، وكأنما لم أعش في حياتي لحظة مزاح واحدة- برفقة نفس الموبايل، سجلت مع رئيس التحرير التنفيذي للمصري اليوم.
في مساء 24 أبريل.. بالترينج والشبسب.. داخل وكالة (بهنا) التابعة لمؤسسة جدران الثقافية (خصصت لها فيديو منفصل)، والصباح أثناء افتتاح المنتدى.. جلباب أبيض.. وحقيبة كتف سمراء..
في اليوم الأول، لعبت -بمنتهى الخشونة- ملاكمة داخل حلبة VR، وفزت في الثلاث جولات، بعكس كامل بقية فترة المنتدى، عندما هزمني -ولا يزال- منظر البحر.. بالضربة قاضية.. والغريبة أن هذا.. لطالما أسعدني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"