الاثنين، 27 مارس، 2017

الجزء الأخير من (كش ملك) - السامري |

أعجبنى -في الجزء الأول- مزج ثيمة الجن + حبكة بوليسية.
هذا منح الأجواء لمحة مختلفة نوعًا.
بالإضافة إلى، قدرة الكاتب على إدارة عشرات الخيوط، ليتضح أن الأبطال مصائرهم مترابطة منذ وقت مبكر، بل أن بعضهم التقوا في الماضي، ليأثروا ويتأثروا ببعضهم البعض، ولو بشكل غير مباشر.
على سبيل الكلب الذى ظهر فجأة أمام سيارة الأربعة في الجزء الثاني، اتضح أن من ركله هو (آدم) أثناء لحظة يأس بالجزء الثالث.
حقيقة شخصية (لميس) الفرعونية مثلًا، كانت مفاجأة (ملعوبة)، وكيف أن استمرارها حتى الحاضر، كان ظلاله واضحة أمام القارئ طوال الوقت.
الفلاشباك إلى عصر طوفان (نوح)، وخروج (وموسى)، كان مذاقه جيدًا كذلك.
نفس الشيء بالنسبة للمونلوج عن قطع الشطرنج (الفارس، العسكري، الطابية، الملك).
لم تخلو المسألة من بعض المشاكل، خصوصًا عندما يحكي أحد الأبطال عن حدث في الماضي، به سبع أو تسع أسماء؛ جسام، سارة، جمال، آدم، نور الدين، بلال، إلخ.
مما يؤدي لتشويش وخلط، في محاولة لمعرفة ماذا؟ من؟ ذهب أين؟
بالنسبة للنهاية، مممم، لا أعلم..
ما أعلمه جيدًا، أن الثلاثية تركت وقع طيب على قلبي، وبإذن يعقبها أعمال أرسخ وأفضل للمؤلف بإذن الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"