الثلاثاء، 14 فبراير، 2017

مريم صالح.. والسائق.. وعيادة الأسنان.. وأشياء أخرى..



تفاصيل صغيرة قد لا تستحق الذكر:
أولًا:
 الذهاب إلى طبيب الأسنان، ليس تجربة مؤلمة للدرجة التي تصورتها.
      ثانيًا:
إذا لم يكن معك، فالأمر بسيط، اذهب يا ابن العم.
  السبب أنني مددت يدي في إلى جيب الجلبات، لأحاسب السائق، ففوجئت بالنقود المعدنية تائهة وسط زحام الحافظة والهاتف وروشتة الطبيب ورواية (رأيت موضعي في جهنم).
)نعم، لازلت أتحدث عن جيب جلباب، وليس مغارة على بابا(.
ولما أظهرت جزعًا لأنني سأؤخر السائق لدقائق، ظنه هو عائدًا إلى فقدي حافظة النقود.
قالها لي السائق بطريقة صادقة، لا زالت عالقة في ذهني حتى الآن، أتذكرها.. فابتسم..
ثالثًا:
اللقطة الأكثر وقعًا.. عندما. وجدت هذه العبارة أثناء عودتي من العيادة..
هناك.. على سور مركز شباب في إحدى قرى النوبة البعيدة (كانت فرصة سعيدة، بحكم أنني لا أزور النوبة كثيرًا)..
يوجد حالم ذو خط أنيق، يهوى الاستماع إلى موسيقى الأندرجراوند، ويمتلك ذائقة اختيار جدير بالإعجاب.
طبت يا فتى.. أينما كنت.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"