الخميس، 16 فبراير، 2017

يوميات مصورة لكائن (الأبعد مدى) في معرض (القاهرة) الدولي للكتاب 2017م

(فيلم جامد) برنامج يوتيوب متخصص الدردشة حول الأفلام، يحرره (محمود مهدي)، ثم لم يلبث الأخير أن قرر تغيير النشاط قليلًًا، لعمل (VLog)، فخرج من الاستديو، ليصحبنا معه بكاميرا الهاتف في رحلته إلى مهرجان (دبي) السينمائي.
راقني التجربة البصرية جدًا، بداية من إعداده الشاي في الصباح، وحديثه عن برنامج اليوم، اهتزاز الصورة وهو يهرول في الأروقة، اللقاءات العفوية المرحة مع زملاءه.
عرفت فيما بعد أن كلمة (VLog)، اختصار لـ  (Plog) & (Video)، أي (تدوينة مصورة) 
بما أنني -بدوري- على وشك الذهاب إلى معرض (القاهرة) الدوري للكتاب، قلت: لم لا؟!
تذكرت تحديدًا لقاءات (مهدي) مع رفاقه من زملاء المجال، كم كانت لحظات جميلة براقة، أنا أيضًا لدي رفاق قدامي، أفتقدهم كثيرًا بحكم أنني لا أراهم إلا مرة كل عدة سنوات.
فمن هنا، تهورت لأخرج كاميرا موبايل المعاقة من جرابها، وأبدأ التصور.
اليوم الأول (الخميس 2 فبراير)، بدأ من أسوان، ثم رحلة القطار إلى الجامعة، ثم قضاء بقية النهار في معرض الكتاب مع (مصطفى جميل)، وبقية الأصدقاء.
أما الثاني (الجمعة، أجازة بقى وكدا)، فتضمن لم الشمل مع عدد حاشد وضخم من الزملاء؛ (مصطفى جميل) و(محمود عبد الحليم) و(أحمد مسعد)، أعضاء فريقي العتيد لأبعد مدى)، وصورنا فيديو خاص عن رحلتها (هنا).
رفاق القلم؛ (إسلام على)، (صفاء العجماوي)، (حسام نادر)، (مصطفى اليماني)، (عصام منصور)، (حسن الجندي)، (علاء محمود)، (وائل نصار)، (محمد مجدي يوسف)، (أمل زيادة)، (أحمد سعيد نيجور)، (ابتسام أبو دهب)، (رباب فؤاد)، (محمد عبد القادر)، (رحاب صالح)، وغيرهم كثير جدًا.
لن أنسى أصدقائي من مجال الفنون البصرية (محمد سعيد قطب) و(محمود عبد العزيز أبو العلا)، بالإضافة إلى بلدياتي ورفيق الدراسة من المرحلة الإعدادية (محمد حسين).
لدي كلام كثير جدًا أقوله عن كل واحد منهم على حدة، لكن.. لأترك المشاهد تتحدث أفضل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"