السبت، 24 ديسمبر، 2016

اعمل كـ (هشام).. وانتظر كـ (عاطف)..

خلال الفترة الأخيرة، لاحت حزمة من الفرص الاستثنائية، في مجالات مختلفة، في وقت متزامن تقريبًا، كل واحدة فيهم تطفو فجأة على حدة، وهوووب، تغطس تاني.
على الجانب التاني، اللى حوليا بيلوموا عليا إنى بقيت متبلد الاحساس، بحيث لا بفرح لما بيظهروا، ولا بستغرب لما يختفوا.
الفكرة إن قدامك حاجة من اتنين:- يا إما تعتمد حساسية "انتظار القادم"، ساعتها ابقى قابل بقى يا عم.. واستحمل.
- يا إما تقتلها نهائي، فتحمي نفسك من خيبات الأمل المتتالية.
لأسباب زي دي، اللى قبلنا قالوا حكمة عبقرية، مفادها:
"الأقوى.. هو الذي لا ينتظر شيء".
خلال 2015/2016م تحديدًا، كنت شغال على كذا حاجة، تخيلت إنهم هيعملوا نقلة واسعة في مجالات حياتي المختلفة، لكن كلهم تقريبًا انتهوا إلى... لا شيء.
كلهم..
أخلص من مرحلة، فألقى مفيش أي نتايج من اللى توقعتها.. فمن حسن الحظ إن "توقعها"، لا يتعارض مع كوني "مش منتظرها أوي".. وبتحسب للأسوأ مسبقًا.
عشان كدا متأزمش نفسيًا أوي لما ألقى النتيجة = صفر. ومضطر أبدأ من جديد على بلاطة.
نفس السيناريو اتكرر تانى.. وتالت.. ورابع.. وخامس..
وأحيانًا بيكون مركزي متراجع تحت الأرض.. فتحول مجرد الوصول للصفر -ساعتها- لـ.... إنجاز.
عشان كدا.. كان ضرورى الفصل التام بين الحالتين، بحيث لو استعنا بمثال شرح بسيط من فيلم (الناظر)، هتلقى إن المرحلة بتفرض عليك تشتغل بجدية وعقل (هشام سليم)، لكن لما تنتظر النتائج، لازم تستدعي لامبالاة (عاطف). 
وبناء عليه، بسعى لترتيب قائمة بالأولويات الضرورية أعملها، عشان أحاول أنجزها -سريعًا- قبل سن التلاتين، لأن فيه من المتحمل -إحصائيًا- إن السد الفاصل بين (هشام) و(عاطف) -وقتها- تكون صلاحيته انتهت.
وأبقى جبت آخري نهائيًا.
أو.. مين عارف.. جايز ربنا يكرمنا بالقوة السيزيفية اللى بتمناها.. وأقدر أكرر نفس المحاولات إلى ما لا نهاية.
في الأحوال.. الأمل في الحكاية دي متوقف على مدى تماسك (عاطشف).. عااااااااااش..
اصمد يا (عااااااااااااطف).
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"