الأربعاء، 2 نوفمبر، 2016

قبيح 1 نوفمبر

في تاريخ 1 نوفمبر من العام الماضي.. ذكرني الفيس بأنني كتبت وقتها: https://www.facebook.com/JassenASaid/posts/1194423830587311 #هواجس_فترة_النقاهة
#الطبب_والشرس_والقبيح
رأيت فيما يرى المستيقظ، أننى -خير اللهم اجعله خير-، ارتدى جلباب أبيض × أبيض، حتى الآن المسألة مفهومة نوعًا، فهذا هو الزى الشائع حيث أعيش، الجديد أننى كنت أعتمر على رأسى، قبعة مستدقة من القش، من تلك التى نراها فى أفلام رعاة البقر.
هجين مسخرة من (صعيدى/ كابوى)، ومع ذلك لم أسمع تهكم إطلاقًا على هذه النقطة، بل وجدتهم من حولي يهمسون حول نقطة أخرى تمامًا، لم أميز من همساتهم المتهكمة سوى كلمة واحدة: (القبيح)، (القبيح).
احمر وجهى، بينما نبرة اللفظة تتردد بصوت أعلى وأعلى.
لم أفهم ماذا يقصدون؛ الملامح التى تعلو جلدى، أم ما تحته؟
تحسست القبعة، لأرفعها عدة سنتمترات، وأنا أختنق على مشانق الحيرة، دون معرفة إجابة محددة للسؤال.
الشئ الوحيد المتأكد منه، أننى ظللت عالقًا فى حالة البين- بين، فلا أنا ألقيت القبعة أرضًا، ولا أنا أعدتها إلى رأسى. 

=
انتهت الكلمات المهلوسة.
و
الآن.. في تاريخ 1 نوفمبر 2016م.
وصلتني هذه الصورة التي التقطها لي صديق مذ فترة قريبة.
لا تخرج قبل أن تقول: سبحان الله!
وكأنه خاطر دوري يزورني في موعد ثابت كل عام.
المميز في هذه السنة، أنني ميزت مصدر الهمهات المتهكمة:
- قبيح.. قبيح..
لم تكن قادمة من حولي.. بل من داخلي.

هناك 4 تعليقات:

  1. ههههههههههه والله انت فظيييع

    ردحذف
    الردود
    1. يعنى كدا أفهم إنى فظيع + قبيح؟
      الاتنين!
      :(

      حذف
  2. لاء طبعا ...فظيع اقصد بيها انك حاجة كدة حلوة بتضحك وبتعمل شي فرح ف الجو
    قبيح دي مش لاقية عليك

    ردحذف
  3. ههه كنت بهزر..
    فاهم قصدك طبعًا يا مس رحاب.. وبشكرك..
    بس يا رب أصواتي الداخلية تقتنع.. يومًا ما.

    ردحذف

المشاركات الشائعة

"