السبت، 13 أغسطس، 2016

الكتابة فعل صباحي

من وجهة نظري الشخصية؛ أصر على أن الكتابة فعل "صباحي"، مهما اختلف معي الكثير من الأصدقاء.
إذا أتي المساء دون أن أبدًا شيئًا، أشعر وكأن اليوم انفرط، ولا سبيل سوى تضييع بقيته، ثم انتظار اليوم التالي ومحاولة اللحاق به من بداياته.

ليس معنى أنك "متشائم" أن تنحاز بالضرورة للغروب، أو ربما -في الحقيقة- قد أكون متفائلًا، لكنني أجبن من أتحمل الصدمة أو خيبة الأمل، فأتظاهر طوال بالعكس.
لكن سيظل يفضحنى انحيازي للشروق، بالإضافة لعدم اقتناعي باجتماع كلمتي "نهاية" + "سعيدة".
النهايات يليها الفراغ.. الخمول.. اللا شيء..
البدايات والصباح فقط.. هما ما يعدان بكل شيء..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"