الجمعة، 12 أغسطس، 2016

كي أثبت أن د.أحمد خالد ليس مُحقًا طوال الوقت

يؤكد د.أحمد خالد توفيق أن الجميع بخلاء فيما يتعلق بمشاركة السعادة، ويستشهد بهذا الكم المهول من إرث الحزن في القصائد والقصص والدراما إلخ.
كلها حالات حرص بشر على مشاركتها، أما عندما فرحوا، آثروا ادخار ذلك بالكامل لأنفسهم.
صدمتي في وجهة النظر هذه، هي ما جعلتنى أكتب ما أكتبه الآن.
فأوثق لنفسي أنني منذ صباح 9 أغسطس 2016م.. وبحمد الله.. سعيد.
هناك صديق أدى لي خدمة رحمتني سفر مرهق، كنت سأضطر إليه، كذلك؛ -لأول منذ شهور- أصل لحالة جيدة جدًا في الاندماج مع نص أكتبه، وهي نشوة لو تعلمون عظيمة!
لأول مرة، أكتشف أن لهشام عباس أغانى تسعيناتية جيدًا جدًا، عثرت عليها بالصدفة.
والمفاجأة الأكبر، أنني أؤمن بالتأثير على الآخرين -في حدود معينة- من خلال الإيحاء، إلا أنني لم أتصور أن تصل المسألة إلى هذا الحد.
كنت أقلب فى صور قديمة لي مع وجوه مبتسمة ذات غمازات، وعندما دققت في هيئتي، ما هذا؟ هل ظهر لي غمازات أنا أيضًا، أم يهيئ لي؟
أحبكم جميعًا يا أولاد الـ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"