الاثنين، 1 أغسطس، 2016

مخاوف على حافة الثلاثين

ماذا أقول؟
هل أسلم أمرى إلى الله.. وأقر بأن الاقتراب من الثلاثين.. مخيف؟
أم أن المشكلة -بالتحديد- في الاقتراب بصحبة حمل مثقل من الأحلام المؤجلة؟
كل وثقت في استطاعتك إنجازه فى شهرين.. تجده استغرق ستة.. وما حلمت بتحقيقه قبل الخامسة والعشرين، بالكاد سددت 20% من فاتورته في السادسة والعشرين..
ولماذا الاقتراب من الثلاثين -بالتحديد- هو المشكلة؟ يفترض أن زيادة أى رقم جديد في خانة العمر، سيعد أمرًا مخيف في المطلق؟
ربما لأن على الحاقة بين مرحلتين، أدرينالين العشرينات يدفعك لوضع عامل "السرعة" كأولوية، بينما وقار أول شعرة بيضاء في شعرك، يدفعك للتريث.. سيذكرك بأن زمن الهواية انتهى.. الزمن الذى كانوا يربتون فيه كتفك وبفتعلون لك الأعذار بدعوى أنها تجربتك الأولى!
أو .. لعل هذا الكلام -بكامله- يبدو فارغًا مستفزًا لمن تجاوز الثلاثين بالفعل.. بحكم أن "كل يغني على.. ليلاه".. بينما ليالينا الأقصى/ والأقسى لم تأت بعد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"