الخميس، 16 يونيو، 2016

سعيد كفيل أزرق

أصدقكم القول:
السعادة العارمة، لا يقل خطرها عن الاكتئاب، إن لم تكن أخطر. 3:)
بعض التفاصيل والانتصارات الصغيرة مؤخرًا، كان لها تأثير يعادل حبتين فيل أزرق، وهو كما ترون؛ أمر كفيل بأن يجعلك غير مسئولًا عن تصرفاتك لأبعد الحدود. :D :D 3:)
غير مسئول لدرجة أننى وضعت تنوين فوق لام (مسئول) فى السطر أعلاه، مع أنها أتت بعد "غير"، والأسوأ أننى فعلت ذلك بدون أدنى ذرة تأنيب ضمير.
الحلول التى ترد على ذهنى -فى العادة- لحالة كتلك:
- الثرثرة قليلًا على المدونة، عسى أن تنجح الكتابة فى الدفع نحو نقطة توازن.
- أن أمنح أذنى لمواد سمعية تتقطر نكد وكئابة، منذ بداية اليوم وأنا أستمع مرثية (زينب) لأحمد الطحان، و (أخرتو لحن حزين) لفريق (آخر زفير)، وهما -بالنسبة لذائقتى على الأقل- من قمة الأشياء التى كانت تدفعنى للانقباض، ومع ذلك، أصغى إليهما بابتسامة من الأذن للأذن، واضح أنه لا فائدة.
لو أن هناك اقتراحات سمعية أخرى، أرجو الإفادة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"