الجمعة، 17 يونيو، 2016

صوت

أصدقاء أعرفهم من سنوات عبر الموقع الأزرق، لكن عندما بدأنا تبادل أرقام الهاتف، أو التواصل صوتيًا، بدا وكأننى أعرف جانب طازج منهم، ألمسه لأول مرة.
خصوصًا أننى أحمل تصورات مسبقة عن نبراتهم،  فتكون توقعاتى محك اختبار، قد تتفق جدًا، أو تختلف جدًا.
ذاك اتضح أنه يحمل صوت رخيم أكبر من سنه، وتلك على العكس، طفولية جدًا وتذكرنى ببنت بنت عمى، وذلك يتأتأ أحيانًا بشكل محبب يذكرك بمحمد منير.
لنفس الأسباب، أهتم جدًا إذا وجدت مؤلفًا رفع مقطع صوتى لجزء من روايته، صوت المؤلف وحده ما يحمل أبعاد مختلفة لفهم الرواية، فى نبرته، مواضع سكوته أو مواصلته، الحروف التى يختار الضغط عليها.
الصوت يا رفاق.. إنه الصوت!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"