السبت، 30 أبريل، 2016

فتاة لا يحبها الرجال

ارتبكت لأن (فتاة لا يحبها الرجال) قصة بوليسية، وكنت قد قررت بينى وبين نفسى أننى نضجت على متابعة مثل هذه النوعية المستهلكة، والتى لا تخرج دائمًا عن جريمة وجانى ومحقق ذكى، غريب إذن أننى أحببت هذه الرواية بحق، جدًا، ولأقصى الحدود، ثم تذكرت أننى أحببت (تراب الماس) أيضًا، والعامل المشترك بين الاثنين واضح:
وهو أنها قصص بوليسية أنستنى لفرط -أبطالها وتشويقها وإنسانية قضيتها- أنها كذلك.
ستيغ لارسون كاتب وصحفي سويدي، قيل أنه شاهد في عمر الخامسة عشر عملية اغتصاب جماعي لفتاة وشعر بالذنب الشديد لأنه لم يتدخل لإنقاذها.
وبناء عليه كتب هذه السلسلة، واضعًا القضية السابقة كشغله الشاغل، لكنه للأسف، اكتشوف مسوداتها بعد وفاته، فلم يراها وهو يحطم المبيعات فى أوربا، ويتحول جزءه الأول إلى فيلم ناجح من إخراج (ديفيد فينشر).
أبدأ الآن فى الجزء الثانى مباشرة، حيث لم أحتمل الانتظار أكثر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"