الخميس، 7 يناير، 2016

منطق الأفلام الأجنبى

مفيش داعى للانكار، الأفلام الأجنبى بالفعل عملت مسح لدماغنا، وأعادت تهيئنتها حسب منطقها.
وهنروح بعيد ليه، لسه قريب واحد عمل حادثة، واتقلبت بيه العربية  هوا وأبوه واتنين تانيين، كلهم خرجوا سلام ما عدا الأب، وإن كانت الخضة أثرت عليهم.
فالابن عايز يشدهم ويجرى، وهوا بيزعق بصوت مبحوح:
- يلااااااا، العربية هتنفجر.
- يا بنى، طب نطلع أبوك الأول.
- (الشاب يكاد انهار فعلًا) مش هنلحق، العربية هتنفجر.
لسان حال العاقلين كان بيقول:
- حد يقول للحيوان دا إن العربية اتقلبت، ودا فيه فرق كبير عن إنها تكون بتتحرق، وحتى لو اتحرقت، مبتنفجرش بالشكل الهوليودى اللى متصوره، تيت أم فرجتكو على (إم بى سى/ أكشن).
لحظة، وعشان متفتكروش إنى استثناء من الحكاية، ذات مرة منيلة، أيام الدراسة وسكن الطلبة، جه عليا الدور فى تغيير الأنبوبة.
سليت نفسى بدحرجتها طول الطريق، ومخدتش بالى إنى داخل شارع أرضه منحدره لتحت.
فجأة، لقيت الأنبوبة جريت من قدامى، وبتاكل الأرض من سرعتها، فى نفس الوقت اللى عربية نص نقل جابة من الناحية المقابلة.
برررررررده، مش هخبى عليكو، انتظرت بدورى لحظة البوووووووم.
ومش هلحق أعمل حاجة لأن دا انفجار أنبوية، مش هزار.
بس سيطر على تفكيرى إن أقل واجب تجاه نفسى، أنط ناحية الجنب اليمين على طريقة الأفلام، عارف إنت البطل لما ياخد فيها عشر دقايق عشان يقع، وزيهم وهوا بيفضل متزحلق على الأرضية، آه، ولااااازم وحتمًا تكون فيه كاميرا تاخدلى المشهد بلقطة مصاحبة أوزى ما بيسميها الفرنجة (ترافلينج شوت)، اوعوا تاخدوها من وضع الثبات (بانوراما شوت)، هيبقى ولا كاننا عملنا حاجة.
فى الآخر خالص، أخدت بالى من حاجة بديهية شوية:
- الأنبوبة تنفجر إزاى يعنى لا مؤاخذة، إذا كانت أصلًا فاضية، ومفيش حاجة نزلتنى من السكن غير إنى رايح املاها!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"