الأحد، 29 نوفمبر، 2015

تيه المسودات

عندما سئل العظيم بورخيس، (لماذا تنشر؟)، أجاب بما معناه:
- حتى لا أقضى بقية عمرى فى تنقية مسودات.
حتمًا، تأتى مرحلة نقرر فيها أن: كفى.
ونبعد العمل من تحت أيدينا الآن، أو لن نتخلص من هاجس السعى للكمال أبدًا.
وكلما عذبتك الرغبة فى استعادة العمل عليه ثانية، قد يكون هذا دافعًا لأن يقول المرء لنفسه:
- من المفيد أن تؤرقك الرغبة فى تعديل ما فات، هى مفيدة لدرجة تجعل من الأفضل أن تترك السابق، وتجعل هذا العذاب حافزًا لألا تكرر الأخطاء مرة آخرى فى الجديد الذى تشتغل عليه حاليًا.
(الصورة لخالد الذكر بورخيس، بعد ما تقريبًا اتزنق، فقرر يفكها ورا المكتبة).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"