الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2015

اخرس، لا تثرثر حول أفكارك

صدعه الفتى بحماسه الزائد، بينما والشرح الذى اتسع فى استفاضته:
- هذا هو الخط العريض فقط، فما بالك بانبهارك عندما تسمع التفاصيل، الفكرة تقوم على 18 محور أساسى، أولهم.
فزع الثانى من احتمال تطور الاستطراد إلى هذا النحو، فقاطع زميله وهو يمنع نفسه بالكاد من أن يقطع شرايينه:
- لا تخبرنى.
- ؟
- (بوقار مصطنع) أها، أنت لا تعرف، إذن سأخبرك، أجريت دراسة على على مجموعات عمل، طلب من أحدهما شرح الفكرة، والأخرى لا، فكانت نسبة الأولى أعلى بالضعف، فى حجم ما تم إنجازه، الحديث عن الأفكار يمثل شهوة جامحة، وتورث حالة الرضا مقدمًا عن أشياء لم ننفذها بعد، وبالتالى تسحب من رصيد قدرته وحماسه عندما يأتى وقت التطبيق على الأرض.
لحظات صمت على الهاتف.
-أأنت معى؟
صوت الفتى المنبهر:
- بالتأكيد، لقد أقنعتنى جدًا صراحة، سأستأذنك، وأبدأ على الفور.
انتشى رفيقه من هذه النتيجة، ثم لم يلبث أن عقّب بتواضع هو إلى الغرور أقرب:
-أعلم، أعلم أنك حتمًا كنت ستقتنع، بالمناسبة هذا موضوع كتاب سأشرع فى العمل عليه قريبًا، سيكون فرصة طيبة أجمع فيها أرائى التى أزعم أنها سديدة ومفيدة حول المشاكل المشتركة فى الأعمال الجماعية الشبابية، لن تصدق، الكتاب من خمس فصول، كل فصل منهم يقوم على ما بين 4: 8 عناصر، تتمحور كلها حول الـ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"