الخميس، 26 نوفمبر، 2015

- لن أرد عليك، أنت أتفه من أن أرد عليك.

ذات لحظات فراغ فصيلة من النوبتجية، دخل الطبيب غرفة الأشعة المقطعية وسأل على سبيل تزجية الفراغ:
- هل يجيد أحدكم الشطرنج؟
أجاب أصغرهم سنًا، والوافد إلى المشفى منذ مدة قليلة:
- أنا ألعبها.
علّق أحد زملاءه الأقدم:
- هل تعرف حقًا؟
يبدو أن الفتى اعتبر أن مجرد السؤال، لهو إهانة كبرى، فأجاب بغضب:

- لن أرد عليك، أنت وسؤالك أتفه من أن أرد عليهم. 
وبس يا سيدى، هزم الفنى العصبى فى عشر دقائق.
وليت هذه هى المشكلة، لقد قتل ملكه بواسطة أضعف قطعة على الرقعة، الجندى.
حاول أن تتخيل كمية الشماتة فى وجه الزميل الذى تم اتهامه بالتفاهة.
أبسط رد فعل، أنه قلد طريقة الفنى، وهو يعيد نفس العبارة:
- لن أرد عليك، أنت وسؤالك أتفه من أن أرد عليهم.
فيما بعد اكتشف الفتى الجديد أنه معذور فى الهزيمة، لم يخبره أحد بمعلومة مهمة، كانت كفيلة بأن يتحفز بالقدر الكافى على الأقل.
- مش تقولولى يا ولاد التيت، إن الدكتور هو بطل محافظة (البحيرة) فى الشطرنج؟
- مهوا لو تبطل طولة لسان، كنا حذرناك، اشرب بقى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"