الأحد، 1 نوفمبر، 2015

الأوبرا لا ترحب بالدراجات


‫#‏بتصرف‬ من صفحات جريدة ‫#‏منطقتى‬
(الأوبرا لا ترحب بالدراجات).
هذا ما اكتشفته سارة رمضان المسئول الإعلامى بمؤسسة حرية الفكر والتعبير عندما توجهت بالدراجة التى تستخدمها فى أغلب تنقلاتها إلى مسرح الهناجر بحرم الأوبرا.
وكان مبرر الأمن عندما سألت عن الفرق بين دخول الدراجات من دخول السيارات:
-وأنتى عايزة تجيبى تمن العجلة لتمن العربية!
---------
من أبرز الموضوعات الأخرى التى لفتت نظرى على صفحات الجريدة، أن أفاجئ بأسماء الزملاء المجتهدين Mostafa Solaiman و Omayma Maher.
الموضوع كان يتحدث عن مشاكل التصاريح الأمنية التى تعرقل الفاعليات الثقافية،الفن ميدان و القهوة فن نموذجًا.
ابتسمت.
من الجميل أن تطالع أن تطالع أعداد حصلت عليها بمعجزة من صحيفة محلية، فتجد أسماء تألفها.
هذا هو الشئ الوحيد الذى يدعو للابتسام فى الموضوع، بخلاف ذلك لا جديد.
نفس البلد التى لا ترحب بالدراجة لأنه من السذاجة مقارنتها بثمن العربية، هى عينها التى تخترع كل العراقيل الممكنة لخنق أى تحرك فى الشارع، حتى لو كان نشاط ثقافى وفنى بحت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"