الأحد، 1 نوفمبر، 2015

(منطقتى) تجربة ثورية فى الصحافة المحلية

- من العادى أن تشاهد كأس العالم على مقهى، أما غير العادى إطلاقًا أن تفتح كنيسة الدوبارة أبوابها للراغبين فى ذلك مسلمين ومسيحيين.
- محافظ القاهرة عندما حجب خطة تطوير وسط البلد، عن المشاركة المجتمعة لأهاليها، وكأنها سر حربى، ثم اتضح لاحقًا أن الطرف الوحيد الذى أشركه معه فيها، كان غرفة التجارة الأمريكة!
- سامح..بائع السندوتشات الذى يحلم بشراء جروبى.
- التواريخ الدقيقة للوعود بفتح محطة مترو السادات.
- أول إعلان عن موعد الألبوم الجديد لصطفى رزق (باب اللوق).
أغلب ما سبق معلومات لم أكن أعرفها، وطالعتها عبر جولتى الممتعة بين صحفات مجلة (منطقتى).
(منطقتى) جريدة محلية تصدر عن البرنامج المصرى لتطوير الاعلام، كان لنا شرف أن التقينا بمؤسسها شخصيًا فى ‫#‏منتدى_الإسكندرية_للإعلام‬.
مسنى الشغف منذ أول مرة قرأت اسمه بين قائمة المحاضرين فى المنتدى، نظرًا لأن الفكرة قريبة من شغل الصحافة المتخصصة الذى نقوم به فى‫#‏ومضات‬ و ‫#‏لأبعد_مدى‬.
كان لدى أسئلة كثيرة حول:
- كيف حققوا الاستمرارية والتمويل الذاتى، نسيت الإخبار أن الجريدة تتجاوز العشرين صفحة، وبالألوان، وتقدم للقارئ مجانًا!
لولا أنه يبدو طارق عطية يبدو شخصية فائقة الرقى والاحترام، لقلت أن التجربة بالغ التكامل، لدرجة تشك معها أن فى الأمر شبهة غسيل أموال. 
‏‎grin‎‏ رمز تعبيري
لأترك الهزل، وأتحدث بجدية قليلًا.
فى الأساس، أنا أكره الصحافة المحلية، بل أتعجب من أن يوجد صحفى يضيق على نفسه إلى هذا الحد، بحصر نفسه فى قضايا تخاطب نطاق زمنى/جغرافى ضيق.
حسنًا، فيما قرأته من (منطقتى) عرفت بُعد للصحافة المحلية لم أنتبه إليه قبلًا، بوسع الصحافة المحلية أن تقدم موضوعات تصلح للقراءة فى كل وقت، موضوعات بطعم الأنتيكا، كلما مر عليها الوقت، كلما زادت أهملتها التوئيقية.
أزعم أن نسبة ليست من القليلة من موضوعات المجلة، تتسلم بهذه الصفحة، وتجبرنى على أن أحتفظ بالأعداد بسببها.
الإخراج الفنى للجريدة أكثر من متميز، (الصرف واضح بسم الله ما شاء الله)، وساهم مع مع المحتوى فى أن يجعل المرور على الصفحات جولة ممتعة.
لكن لو كان لى أن أقترح شيئًا، فيمكننى أن أتمنى مزيد من التفاعلية.
تفاعلية عن طريق ترك صفحة يحررها أهل وسط البلد لأهل وسط البلد بأنفسهم، صفحة يتحدث فيها المرأة والطفل وطلبة المدارس إلى نظرائهم، لا صحفيين.
كما أتساءل لو كان ممكنًا أن تتواجد (منطقتى) على الأرض، فلا تكتفى بنقل الحدث، وإنما تصنعه.
بمعنى تنظيم لقاءات شهرية لمناقشة أطنان المشاكل التى لمستها على صفحات الجريدة، ومحاولة نقل التوصيات التى يخرجوا بها إلى الجهات التنفيذية، شئ من هذا القبيل.
لا أعلم مدى واقعية هذه الفكرة، لكن هو مجرد خاطر على أى حال.
ختامًا، بعد مطالعة هذا الكم من أعداد منطقتى، لا زلت عند الكلمة التى أخبرتك بها يا أ.طارق:
-عندما أتحدث عن الصحافة المحلية، وأحاول أن أبحث عن تدعيم لكلامى من أمثلة واقعية، سيكون من أوائل ما أتذكره تجربة (منطقتى).
=
استراحة قصيرة، وأنتقل لتصفح أحد الغنائم العزيزة من منتدى اسكندرية للإعلام.
جريدة (باشكاتب).
و(باشكاتب) مشروع عبارة عن ....
أو، لأدع التفاصيل لما بعد الانتهاء من القراءة أفضل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"