الأحد، 4 أكتوبر، 2015

زراعة السعادة

أتعجب من فكرة صناعة السعادة، كيف يتم حساب نتائجها؟ وبأى معيار؟
قد يطلب صديقك منك قرض مقدراه 400 ج مثلًا.  
فتخبره أن ما معك هو 200ج فقط، تعطيهم لهم.
ومع ذلك، لا يسعده ذلك، بل يشعر أنك خذلته نوعًا، ولم تقف بجواره بالشكل الذى توقعه منك.
فى المقابل، تقد تشترى حلوى بجنيهان وربع، توزعها على أطفال الحى، فيكادوا يتيهوا فرحًا، فهذا أكثر مما توقعونه بكثير.
مثال آخر:
-قد تجالس صديقك السوداوى طوال اليوم، تخفف عنه.
ومع ذلك تذهب كل ربتاتك وكلماتك سدى، بالعكس، قد ينجح هو فى نقل مشاعره السلبية إليك.
على الناحية الثانية، قد تقول كلمة واحدة لشقيقتك عندما جلبت لك كوب ما.
- شكرًا.
أو تتوقف لتلقى (صباح الخير) على عامل النظافة فى الشارع.
كلمة هنا، وكلمتين هناك، أتت بمفعول إيجابى أكثر من حديث ساعات، لمجرد أن الظرف كان مناسب، وأنك زرعتهم فى التربة الصحيحة.
لماذا؟
متى؟
أين؟
ما هذه الهلفطة الذى أقولها؟
هل أنا ميت، أم أهلوس؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"