الأحد، 11 أكتوبر، 2015

جار حاقد يسكن نفس الضلوع

سعيد ومختنق فى نفس الوقت.
هذه المسألة تحدثت فيها كثيرًا مع زميلى وشريكى مصطفى جميل.
واضح إن مبادرة • لأبعد مدى •  قطعت قدرًا طيبًا من الخطوات، وأن (الإدارى) داخلنا أدى ما عليه، وزيادة، فى حدود التفرغ والامكانيات المتاحة، لكن ...
ماذا عن الجانب الثانى والأهم فى حياتنا، الرواية؟!
آخر سنتين..تلاتة، كل إنجازاتنا الصغيرة، كانت تصب فى صالح الصفة الإدارية لنا كأصحاب فكرة (لأبعد مدى)، هذا ينطبق على المرات التلات اللى ظهر فيها مصطفى على شاشة التلفاز، والمداخلات الإذاعية، وحتى الدعوة اللى وجهت إلينا لندوة فى المجلس الأعلى للثقافة، وأخيرًا، مشاركتنا فى #منتدى_إسكندرية آخر الشهر بإذن الله.
لاحظنا أن (الإدارى) داخلنا دفن أخيه (الكاتب)، وردم عليه، مع أنه يفترض أن مشروع حياتنا الأساسى رقم واحد واثنين وتلاتة وأربعة، هوا (القصة).
فتخيل عندما يأتى خامس أولوياتك ويزيح كل اللى قبله.
آه، من الجيد أن تحقق تقدك فى أى طريق أيًا كان، لكن لو استمر الحال هكذا، قد أبدأ فى الشك فى جدواى ككاتب قصة.
وأركز فى إنهاء السنة الباقية لى فى دراسة الإعلام، وأتفرغ له كمجال أساسى.
أى سخرية أكثر من ذلك!
عمومًا، ما أعرفه جيدًا، أننى رغم هذا كله، سأكون فى غاية الحماس والغبطة أثناء فاعليات المنتدى، وتركيزى  مصوب نحو الاستفادة كأقصى ما يكون من الاحتكاك، وتجارب المشاركين، سواء مصريين أو عرب.
باختصار، سأفعل كل ما نفعله أنا ومصطفى عادة عندما لما يكون الجانب الإدارى الذى بداخلنا هو المتصدر، أثناء عملنا على ملف معين.
لكن في مكان مجهول داخل ضلوعى، سيرقد حكاء محدود المجهود والتجربة، مستمر فى الحقد على توأمه وجاره داخل نفس الضلوع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"