الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

أكره ما كتبته

هناك موقف دائم، بينى وبين ما أكتبه.
لا يوجد مرة رجعت فيها لدفاترى القديمة، إلا واكتشفت كم سطحية وركيكة، أى سخف هذا!
أخدت فترة أحذف وأحذف وأحذف، سواء مسودات، أو الأرشيف القديم للمدونة، أو حتى الكلام القصير الساذج على الفيس.
لكن منذ مدة حاولت أعادة النظر للموضوع من زاوية أخرى، يفترض أن كتابتى مهما كانت ساذجة، هي جزء منى، التصالح معها جزء من التصالح مع نفسى.
كذلك، السخط على ضعف الفائت منها لن يفيد فى شئ، يفترض أن أوجه هذه الطاقة نحو تجويد القادم.
بالعكس، لعل هناك فائدة فى ترك أوراقك القديمة، اعتبرها تذكارًا، مرآة تعطيك فكرة عن: كيف كنت تفكر قديمًا، وطرقك فى التعبير عن نفسك.
لأسباب كهذه، ستجد فى أرشيف مدونتى القديم، أشياء لا تُقرأ، ومع ذلك أبقيت عليها.
أرجو أن تتخطاها بما فيها من ركاكة وسذاجة، اعتبرها غير موجودة، وسامحنى على ما أذيت به نظرك من سطور.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"