الأحد، 9 أغسطس، 2015

الشيخ إمام والفاجومى وسرور وغيرهم

يومين أو ثلاثة قضيتهم بالكامل مع أغانى الشيخ إمام.
وعلى هامش المساحة التى منحها لى من المتعة، استغربت!
فحتى عامين مضيا لم أعرف إطلاقًا من الشيخ إمام ولا فؤاد نجم، وأضف للقائمة نجيب سرور و...و...
لا ولم أسمع لهم أغانى فى التليفزيون الرسمى، لا احتفال بذكراهم، باستثناء دوائر معينة من المهتمين أو الذواقة، يكبر أى طفل مصرى دون أن يعرف أى من ساكنى قصور الظل هؤلاء شيئًا.
قالوا لنا أن العملة الجيدة تطرد الرديئة، وأن الفن لا يمكن حصاره.
لكن واضح أن هذه المسلمات بحاجة لمراجعة.
كل معارضى الأنظمة من فنانين وشعراء وكتاب، جميهم تم حصار تراثهم بطريقة ما، لا أحدثك عن شعبيتهم أوساط المثقفين والمهتمين، إنما أحدثك عن الشارع، انزله وأسأل عنهم حمادة سائق الميكروباص، ومدام كوثر موظفة السجل المدنى،  وصافيناظ رئيسة اتحاد طلاب مدرسة القبة الثانوية بنات.
واضح أنها معركة خاسرة فى كل من الأحوال.
عزاءنا أنها الخسارة الأنزه، التى يمكن أن ينالها أحد.
أو هذا ما نحاول أن نقنع به أنفسنا على الأقل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"