الأحد، 29 مارس، 2015

أرشيف بكتاب الخيال العلمى الشباب: من المحيط إلى الخليج

"أين الكتاب الشباب من الخيال العلمي مثلًا؟"
كان هو تساؤل من د.أحمد خالد توفيق، فى حواره الأخير بجريدة القاهرة.
ناقد آخر عزيز سؤل فى حلقة تلفازية منذ مدة: هل هناك مؤلفى خيال علمى فى مصر سنهم أقل من 30 عامًا؟
فأجاب: لا.
أعتبرها مشكلة فادحة فى نقص المعلومات.
هم قلة بالفعل، لكنهم موجودون، وبعضهم متميز بحق.
لذلك؛ أسمح لنفسى بالتصحيح، وأقول: كلا.. يوجد كتاب خيال علمى شباب من المحيط إلى الخليج..و الأزمة دائمًا كانت فى التشجيع وتسليط الضوء، بدليل: عندما أقيمت جوائز متخصصة فيه، من قبل (نبيل فاروق) وأسرة الراحل (نهاد شريف)، تقدم كم ضخم من الوطن العربى، وللأسف كلا الجائزتين توقفتا حاليًا..لأسباب مختلفة!
 سأحاول أن أرتجل قائمة من الذاكرة، بأمثلة لهم، كنوع من إكمال المعلومات لمن يهمه الأمر، حتى إذا ما سئلت مرة أخرى، أجد لدى رابط وافٍ وجاهز يوفر علىّ عناء تكرار الرد.
لكن مبدئيًا: سأضع معيارين.. أولًا: سأذكر المتخصصين والمجددين الشباب فقط، بمعنى من أفردوا ثلث إصداراتهم المتميزة على الأقل فى محراب الخيال العلمى، أو من قدم عملًا أو عملين، يمكن وصفهما بأنهما حالة مختلفة عن السائد.
- ثانيًا: أن يكون الأعمال خيال علمى مبنى على حقائق ممنهجة، وليس فانتازيا أو رعب بثوب علمى، بالطبع حسم ذلك مسألة غاية فى الصعوبة، لكننا اتفقنا من البداية أننى أرتجل أمثلة لا حصرًا، ومنهم:

* مصر:
- أحمد محمد فريد.. (أشباح السايبر/ رأيت الجنة/ اللوح الأخير).
- شريف ثابت.. (أنين/ عالم أفضل/ إلخ).
- ابراهيم السعيد..(شقوق الزمن/ المستمعون).
- محمود عبد الحليم.. (أوميجا).
- محمد فاروق.. (السيكتريوم/ ستار الحجر).
- إبراهيم المغاورى..(الحكمة الضائعة/ العالم المتلاشي).
- ماجد القاضى..(نحن الماضى/ زيارة كونية).
- كريم الصياد (الرجال/ ن ف).
- علي عبد الله علي.. (المستبصر).
- عمرو عبد الحميد.. (أرض زويكولا/ أماريتا).
- نهاد معاطي.. (أحلام طبق الأصل).

* الكويت:
- عبد الرحمن الطرابلسى.. (المحارب الأزرق).
- حنان كنعان..(الحرب الأخيرة).
- عذارى البشقى..(ّذبذات).
- ضحى الحداد.. (صفير البلبل).

* الأردن:
- حسن الحلبى.. سلسلة تاكسى.
- وائل الرداد: (الهائمون/ موت سريرى/ إلخ).

* السعوية:
- أشرف فقيه.. (نيف وعشرون حياة/ حنينًا إلى النجوم). 
- إبراهيم عباس.. (هُناك).

* المغرب:
- عبد الصمد الغزوانى.. (كهف حر).

- عمان:
- محمد قرط الجزمى.. (سلسلة: الروامح).

* الإمارات:
- شيماء المرزوقى..(ريّانة).

** مسرح الخيال العلمى:
نعم، لم تخطئ القراءة، هناك مسرح خيال علمى كذلك، ونستطيع أن نذكر على سبيل المثال فى هذا الصدد، من فازوا بجائزة (نهاد شريف) للخيال العلمى- فرع المسرح:

- الأول محمد الجمل عن مسرحيته "الإنسان الكلوروفيللي".
- الثاني وليد كمال- "الفراعنة دوت كوم".
- الثالث إبراهيم الحسيني- "متحف الأعضاء البشرية".
- الرابع حامد أبو النجا- "سنين الصمت".
- الخامس: محمد عبد الهادي- (اليهودي التائه).

** كيانات متخصصة فى الخيال العلمى:
- (رابطة أدباء الخيال العلمى العرب): تأسست على يد الرواد (نهاد شريف) و(طالب عمران)، ويفترض أن مقرها سوريا، وحسب معلوماتى نشاطها شبه متوقف حاليًا باستثناء مجلة (الخيال العلمى) التى تصدر عن الرابطة.

- (الجمعية المصرية لأدب الخيال العلمى): أسسها دكتور حسام الزمبيلى.. وصدر عنها سلسلة (شمس الغد)..وأقامت عدد من الصالونات الأدبية المتخصصة فى المجال، استضافت قامات كبيرة على غرار د.نبيل فاروق..

- صالون (نهاد شريف): صالون دورى تقيمه أسرة الرائد الراحل..ويشرف عليه عدد من تلامذته مثل (صلاح معاطى)، (عطيات أبو العينين)، (محمد نجيب مطر).

- مبادرة (لأبعد مدى): مبادرة أدبية متخصصة فى الخيال بشكل عام، ويصدر عنها  أول #ربع_جريدة متخصصة فى مجالها.، بالإضافة إلى مجلة (ومضات) الإلكترونية الشهرية التى تصدر ف هيئة PDF:

- مبادرة (يتخيلون): مبادرة سعودية أسسها ياسر بهجت وابراهيم عباس، وغيرهم..مثلوا العرب أكثر من مرة فى مؤتمر الخيال العلمى الدولى بلندن، وتمخضت المبادرة حاليًا عن دار نشر تحمل نفس الاسم.

- دار (فيرن) للخيال العلمى: أول دار نشر مصرية تتخصص فى الخيال العلمى، قامت بمبادرة فردية من الكاتب والمترجم/ محمد خيرى.

** دوريات متخصصة فى الخيال العلمى:
- مجلة (الخيال العلمى): مجلة تصدر عن وزارة الثقافة السورية، وهى الدورية العربية المطبوعة الأولى  التى تتخصص فى أدب الخيال العلمى، وحتى الآن هى الوحيدة كذلك.

- مجلة (علم وخيال): مجلة إلكترونية يدير تحريرها (ياسر أبو الحسب) ومجموعة من الشباب من شتى أنحاء الوطن العربى، صدر منها حتى الآن عشرون عددًا.

** أصدقائى عشاق الخيال العلمى: أطمح لأن تكون السطور السابقة قد شملت تجميع (قدر الإمكان) لأسماء كتاب الخيال العلمى "المتخصصين"، فإلى كل من يملك إضافة أو تصحيح، أرجو ألا يتأخر بها.
فى انتظار إفادتكم..وتعليقاتكم..

ياسين أحمد سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"