الخميس، 18 سبتمبر، 2014

ظمآن للكتابة

لا أعرف إذا كان خطأ أم صواب!
لكن للأسف هذا ما حدث.
ضغطت نفسى العام الماضى فى إخراج ثلاثة أعمال أدبية، أستشعرت أننى بثثت داخلها أفضل ما يمكننى أن أصل إليه.. وفى وقت قياسى.
الأمسية-المنحوتة- ورواية ثالثة فى الدرج.
لكن ماذا كانت النتيجة؟!
النتيجة أننى توهمت أن هذا هو المعدل والمستوى الطبيعى.. لكن ما حدث أن هذا كان آخر عهدى بكتابة الرواية.
مر عام.. وقد اتضح لى أن الثلاثة أعمال استهلكتنى تمامًا.. فلم أخط شئ يذكر.
أوقات كثيرة أتشكك أننى انتهيت
وما يغيظ أننى خلال العام السابق كنت أتعجب من أى صديق يقول لى: "لا أستطيع أن أكتب".. فرأد مستهزءًا: "كيف لا يمكنك أن تكتب؟!! ضع أصابعك على لوحة المفاتيح وأعمل.. أى تكاسل هذا".
أظننى الآن.. اختبرت ما يقصدونه تمامًا.

#نفسى_أرجع_أكتب_تانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"