الجمعة، 8 أغسطس، 2014

مجدى صابر..بين الرواية..والسيناريو..

كنت أعتقد أن هناك طريقة واحدة للكتابة عن رجل المخابرات..
هى طريقة أدهم صبرى الذى يتنكر،ويحرك أطرافه فى آن واحد،و..و..
لكن (مجدى صابر) قدم نموذج قوى،فى نفس الوقت مختلف تمامًا..

هنا تعلمت أنه يمكن للفكرة الواحدة أن تُقدم  بألف مذاق..
اسمه (القناص المحترف)..لدى فضول أن أن أعرف من منكم يعرف "مراد عزمى"..و"غادة المصرى" ورئيس القسم "فخرى سيف"..
للأسف -أو لحسن الحظ- لا أعرف..غير مسار مجدى صابر إلى الدراما.
قدم أعمال راقية رهيبة مثل (الرجل الآخر) (للعدالة وجوه كثيرة)  (يا ورد مين يشتريك)..
أضاف مجدى صابر بلا شك دراما راقية..لكن للأسف جاء على حساب مشروع روائى أكثر من رائع،خسرناه..
نفس الشئ أتصور أنه سينتهى به حال د.تامر ابراهيم،و د.محمد سليمان عبد المالك.
ولا يمكن لأحد يلومهم..فالذهاب إلى نيل الأضواء عن مجال ما ليس عيبًا..
كما أن المجال الأدبى لا يكفل للكاتب حياة كريمة،أو يمكن الاعتماد عليه..
بعكس الكتابة فى المجالات الآخرى..
وبالتالى عدم التماس العذر يعد شيئًا أنانيًا وغير واقعى بالمرة..

هناك تعليقان (2):

  1. يااااااااااااة مجدي صابر دعه ياما قرأت له زمان يا يس
    كنت مدمنة قراءة ومازلت ومبحبش الافلام والمسلسلات
    كتير اخوتي لما يكون في مسلسل او فيلم مأخوذ عن قصة يقولولي احكي لينا القصة
    بس انا بلاقي فرق كبير بين القصة والعمل الفني

    ردحذف
    الردود
    1. ببكون مبسوووووط جدا جدا ..
      انك دايما فى الأغلب بتكونى قريتى حاجات قريتها،وشاركتينى المرور بمحطات كتير مريت بيها..
      يخليكى ليا دايما معايا ع الخط أرحاب.
      :D

      حذف

المشاركات الشائعة

"