الاثنين، 21 يوليو، 2014

صباح الحداثة


يطلق عليه أيضاً "المذهب الاتباعي"، وهى مدرسة للصفوة، التي تعنى بجذالة الألفاظ والتعبير، كما أنها مباشر أكثر من اللازم فى الدعوة للأخلاق.
أولوس جيليوس هو أول من استعمل لفظ "الكلاسيكية"، ظهرت فى القرن الثانى الميلادى..
ارتبطت هذه المدرسة بالفلسفة اليونانية.. ومن أكبر علاماتها: (شكسبير).

 * الرومانسية:
أظن أن المصطلح واضح..

* الواقعية:
عكس الرومانسية.. هذا لا يحتاج إلى شرح..

* الرمزية:
ثم بدأت المدارس الأدبية تميل إلى العك والتعقيد، وبدا بظهور ما سمى بالمدرسة الرمزية..
بدأت هذه الشوطة رسميا بتجمع 20 كاتب فرنسى 1886م، وإصدارهم لبيان باطلاق ما أسموه "المدرسة الرمزية".
تعنى المدرسة بالتعبير عن المعانى بالرمز والايحاء.. لن تجد أحد يقول ما يريد قوله مباشرة..
وهو ما مهد إلى ظهور ما أسموه بـ (الحداثة).

* الحداثة:
استقت الحداثة وجودها من العديد من الفلسفات مثل الفلسفة الجودية والعبثيسة الفوضوية..
هناك جيل جديد ظهر، فوجد أن لكل شئ قواعد وقافية وأسس.
كل شئ من شعر، أدب، مسرح، فن.
فحاول البحث عن ذاته بأن يحطم كل القوالب، كى يصنع شخصيته هو.
بالمناسبة هذا فى حد ذاته أمر محمود، الكارثة كانت أن كسر المألوف لم يعد وسيلة.. لقد صار هدف فى حد ذاته.
ارتبط ظهور مدرسة الحداثة فى أوربا بالثورة على جميع القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية والإنسانية.
أما عن لغة مدرسة الحداثة، فكما يقول عنهم أحد النقاد "اللغة ـ في رأيهم- قوة ضخمة من قوى الفكر المتخلف التراكمي السلطوي، لذا يجب أن تموت، ولغة الحداثة هي اللغة النقيض لهذه اللغة الموروثة بعد أن أضحت اللغة والكلمات بضاعة عهد قديم يجب التخلص منه".
أما عن الموضوع فيسوده الغموض والإبهام والرمز.. ومن أبرز رموز هذه المدرسة فى الغرب الفرنسى شارل بودلير، أما فى وطننا العربى فمن أوائل من تبنوها الشاعر أدونيس.
وهذا بالضبط ما جعلنى عندما بحثت عن تصنيف لمستويات الابداع، كتبت أنها أربع:
1 - نوع سهل سلس يصل إلى كل الناس..
2-  نوع نخبوى لا يفهمه إلا المؤلف وقلة من الخاصة..
3- نوع ذاتى لا يفهمه إلا المؤلف وحده.. وهنا لا أفهم لماذا طبعها وقدمها للآخرين من الاساس؟؟!
ويضاف إليهم نوع رابع؛ نوع تستشعر فيه أن:
4- حتى المؤلف الذى صاغه نفسه، لا يفهمه.
أما عن المعنى الجقيقى للابداع فى رأيى،هو أن تقدم محتوى يمتع الجميع بنفس الدرجة،لكنه تحتوى على مستويات مختلفة من العمق، يفهمها الصغير والكبير، العامى والمثقف، كل على قدر عقله.
توجد مدارس آخرى مثل البنيوية، والسريالية، وما بعد الحداثة.
لكن لن يتم التطرق إليها نظرًا للأعراض الجانبية من الارتكاريا، ومشاكل المرارة، إلخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"