الجمعة، 11 يناير، 2013

بهجة الصحبة × الهناجر 1

الزمان : 5 يناير 2013- السادسة مساء.
المكان : كافتيريا الهناجر- دار الأوبرا المصرية.
الحدث: لقاء وصحبة.




إنه كما وصفناه قبلًا، هو" لقاء عنوان الود والصداقة، وحوار راقِ للأفكار.
أغلبنا لم نلتق بعضنا البعض، فكان هذا الصالون مولد تعارفنا.
ولدت الفكرة من مجموعة النشر لمن يستحق -3، فتحمس للدعوة الأعزاء: فاطمة على ماضى، داليا مصطفى صلاح، دينا ممدوح، عبد الله كامل، وذلك بعد  أن تفرغ الأخير تمامًا بعد امتحان النسا فى البكالريوس.
وسعدنا بمساعدة وانضمام رفيق المرحلة الأولى (محمد غالية)، والذى سبق الكل بالتواجد هناك.
إنطلقت شرارة التعارف، فقدم كل من المبدعين نفسه، مع نبذة عن تجربته الأدبية.
إذ شرفنا أيضاً الأديب والشاعر (أحمد سعيد "نيجور")، صاحب كتاب (أشباح حقيقية)عن دار اكتب.
الزميل العزيز (أكرم إمام)، مبدع رواية (آخر ليالى ديسمبر)، عن دار (رواية).
الشاعر الجميل(سيد شعبان) صاحب ديوانى (أنا مصرى)،و(الحياة بقى لونها فحلقى).
ولا يسأل أحدكم ما هو اللون (الفحلقى)، فأنا مثلكم لا أعرف.
كما ازدان الحفل بوجود ثنائيات أخوية؛ من اليمن الشقيقتين المتألقتين (رانيا محسن) و(غادة محسن)، ومن القاهرة (غادة محمد) و(رباب محمد).
الشاعر (أحمد المحمدى)، الروائى (كريم فريد)، الجميل (ممدوح مصطفى)، زهور المبدعين الصاعدين: (لمياء السعيد)، (إسراء أيمن).
مرتعب فى الواقع من نسيان أى اسم، وأعتذارى الشديد لأى صديق سهوت عن إسمه.
دردش الرفاق حول مواضيع كثيرة، لعل أهمها: العراقيل التى تعوق النشر، المصاعب التى تواجهنا فى التسويق والتوزيع، ارتفاع أسعار الكتب، حماية الملكية الفكرية للأعمال الإلكترونية.
تناقشنا حول سقف حرية الإبداع، وهل يجوز أن يكون هناك سقف أصلاً؟
ثم اختتم الحفل بمسك الشعر، فألقى الجميل (سيد شعبان) باثنين من أجمل قصائده، وتلاه الزميل (أحمد سعيد).
تقاربت وجهات النظر أحيانًا، وتباعدت كثيرًا، الشئ الوحيد الذى ظل عاملًا مشتركًا هو الانبهار والإستمتاع، فكل معلومة قالها أحدنا، كانت معلومة جديدة لأغلب الحضور الآخرين.
ما من  رأى طرح، إلا وكان إثراء وإضافة وإبداع.
بدأ اللقاء فى السادسة، واستمر لما يزيد عن 3 ساعات. 
3 ساعات تمنينا لو تطول أكثر، لكن حال دون ذلك تأخر الوقت، والبرد طبعًا، وما أدراك ما البرد وقتها.
كما أننا وقعنا ف خطأ مزعج، وهو أننا أجلنا التقاط الصور إلى نهاية اللقاء، ساعتها كان هناك عدد منا قد انصرف فعلًا .
آه، لا ننسى الجندى المجهول الذى التقط هذه الصور الرائعة: أستاذ محمد علاء، الشقيق العزيز، وزوج أ.دينا  ممدوح.
سترى فى الصور شَعر (المحمدى) الغريب،  قبل أن يكف عن إطالته لاحقًا، ونظارة فاطمة قبل أن تجرى عملية ليزر، وكرش نيجور قبل أن يجرى رجيم،  و...، و...
أى باختصار، "الأول" من كل شئ له طعم مختلف، فنظل على امتناننا العتيد لذاك يوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"