الخميس، 29 نوفمبر، 2012

الكتاب الإلكترونى (جيدالا)| د.مصطفى سيف

"الخيال، كلمة تحوى عالمًا غير موجوداً إلا داخل الأرواح"
بهذه الكلمات يفتتح مصطفى سيف كتابه الألكترونى جيدالا، يتكون الكتاب من قصتين، الأولى من أدب الخيال العلمى (جيدالا، أما الثانية، فهى الأسطورة الفرعونية (مين).
ومنذ بداية الكتاب تتبدى لمسة أ. مصطفى  اللغوية، فيبدع فى الألفاظ والتشبيهات، مما يؤكد حرصه على صنع  إنشائية خاصة به، ويلاحظ أيضاً اهتمام الكاتب بالمثالية، فكل شخصية من شخصياته الرئيسية إما خيرة على طول الخط، أو شريرة على طول الخط، فى أحوال أخرى كان سيعتبر نقطة تحتسب ضد العمل، وينزع من الشخصيات روح الواقعية، وبالتالى سيصعب تصديقها،  لكن هذا لم يحدث ها هنا إلى الحد القاتل للعمل.
يستكمل د. مصطفى الخيال بجانب من الخلفية العلمية الحقيقية، سواء الخلفية العلمية فى قصة الخيال العلمى الأولى، أو الخلفية التاريخية فى القصة الثانية.
أنا عن نفسى كنت أسمع أطرافًا عن شخصية الإله ميم، وتقابلنى النقوش الكثيرة له أثناء زياراتى لمعبدى الأقصر، والكرنك.
لكننى لم أستكمل معلوماتى إلا عندما قرأت القصة.
وهذا  يلقى الضوء على إطلاعه المؤلف الجيد، ومجهوده فى الإعداد للعمل.
هناك نقاط قليلة جدا لم تعجبنى، منها كثرة الإقتباسات الرومانسية فى بداية جيدالا، فقد بدت لى متشابهة فى المعنى، وتبتر السياق بلا داعى ، فى حين راق نهاية قصة ميم ، وترك جزء منها مفتوحًا، وتعليقك عن قصر الرئاسة، لقد كانت نقطة فى محلها كأبلغ ما يكون. ^_^
مبارك للدكتور مصطفى على الكتاب، ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله .


لتحميل الكتاب من (هنا)

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا يا ياسين
    يسعدني ان الكتاب راق لك و اعتز بشهادتك و قرائتك له
    اتمنى ان اكون عند حسن ظنك دائما
    بالنسبة لمقاطع جيدالا هو منهج جديد قررت ان انتهجه وقتها انني أؤكد فيه ان الحياة مهما توترت و زادت ضغوطها من هرب و صحراء و قيد و اختطاف و اسر و ندم فإنه يقطعها دائما لحظات رومانسية
    ربما لم انجح في توضيح ذلك
    لكنني اشكرك يا عزيزي و اقدر قرائتك و اعتز بها كثيرا

    ردحذف
  2. القصه فعلا جميله وتستحق القراءه
    تحياتي

    ردحذف

المشاركات الشائعة

"