الأربعاء، 20 يونيو، 2012

عن لعنة (المجهول) نتحدث.. بقلم/ داليا مصطفى صلاح..



من قال أن الأدب يقسم لفروع وأقسام مختلفة، الأدب من وجهه نظري تصوير للحياة، كيف كانت، أو كيف ستكون، أوكيف نريدها أن تكون، ومن هذا المنطلق أرى أن أى رواية يجب أن تضم كافة الأقسام، فالحياة بها بعض الخيال والحب، الخوف والفرح لهذا يجب أن تكون الرواية كالحياة لأنها تعبر عن حياة شخصية نمت وعاشت داخل خيال كاتبها.

(اللعنة) قد تكون رواية تصنف ضمن أدب الرعب، بالرغم من أننى أراه تصنيفًا يقلل منها.

فعندما بدأت أخط كلمات روايتى لم أكن انظر لها سوى من المنظور الرومانسى الذى أحب الكتابة فيه، ووجدت أننى أريد أضافه القليل من الرعب أو الخيال العلمى ليعطيها الحبكة المطلوبة.

ولكنى فكرت أن أمزج الاثنين الخيال العلمى بالرعب، الخيال العلمى من الممكن أن يتحول إلى شئ مخيف إن استخدم بطريقه مختلفة، فالقصة مرعبة لأنها تتحدث عن كائنات تمتلك قدرات مختلفة خيالية.

وقد اخترت قدرة التخاطر والتى تتيح للشخصيات (غير البشرية) أن تتواصل معًا، تخيل أنك وسط مجموعة تستطيع أن تفكر وتضع الخطط دون أن تسمعها أنت أو تعرف عنها شئ، وكذلك قدرة أخرى متمثلة فى قدرتهم على إيهام البشر، أن يجعلوك ترى ما ليس موجودًا، وفى نظرى أنها أخطر القدرات التى تتمتع بها الشخصيات فى قصتى، فالقدرة إن صنفت فى الخيال العلمى لا يمكن أن يأتى مدلولها سوى فى شكل مرعب.
كانت تلك هى فكرتنا عندما قررننا التشارك فى هذا الكتاب:
المزج وتقديم الخيال العلمى والرعب والغرائبيات بشكل مختلف بشكل يمزج بينهم ليصبح الامر وكأننا نكتب فى الادب مختلف أدب يسمى دائرة المجهول
وكان هذا المزج فى رواية (اللعنة).
ولكن لكى يكون التنوع موجود فى الكتاب فهناك قصص قصيرة تتحدث عن الخيال العلمى الصرف.
فقصص كـعزاتنا، وهى كما اعتدنا من ادب الخيال العلمى أن يكون.
رغبتنا كفريق عمل ألا تكون (دائرة المجهول) هى كتاب الوحيد من هذا النوع.
نرغب فى أن يكون مجموعة كتب تضم تصورنا وفكرتنا عن أدبنا الممزوج بين الرعب والخيال العلمى والغرائبيات.

                                                                                داليا مصطفى صلاح
                                                       17أبريل 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

"